مسؤول إيراني: وقعنا عقوداً اقتصادية مقابل دعم الأسد

أقر اللواء يحيى رحيم صفوي المساعد والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، أن تدخلات بلاده في دول المنطقة وعدم أنظمتها لم تكن مجانية، بل كانت مقابل الحصول على الأموال خاصة في سوريا والعراق.

وجاء حديث صفوي في كلمة له اليوم الأحد، بحسب وكالة “مهر” الإيرانية، وأكد أن إيران وقعت عقوداً مع نظام أسد وستحصل على أشياء بالمقابل.

وقال إن “الروس يستفيدون من سوريا أكثر مما تستفيد إيران”، مضيفا “في كل مرة ساعدنا فيها العراقيين، كنا نحصل على الدولارات”.

وأضاف المسؤول الإيراني أن “طهران تساعد كل بلد مسلم وغير مسلم يريد ذلك، لكنها تقبض الأموال مقابل ذلك”. 

وأشار إلى أن “الفنزويليين شيوعيون لكنهم وقفوا في وجه الولايات المتحدة، ولذا نحن نساعدهم، وقد أعطيناهم البنزين واستلمنا مقابله سبائك ذهبية وجلبناها بالطائرة لكي لا تحدث مشكلة”.

وطالما ادعت إيران أنها تدفع الأموال لدعم ما يسمى “محور المقاومة والممانعة” سواء في العراق أو سوريا أو لبنان تحت عدة شعارات زائفة، منها دعم القضية الفلسطينية أو التصدي للمشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.

ودعمت إيران نظام أسد عسكريا واقتصادياً عبر دفع ملايين الدولارات جراء جلب وتدريب ميليشيات طائفية من أفغانستان، والتي ساندت ميليشيا أسد في حربها ضد السوريين.

وكمكافأة لها منحت حكومة أسد العديد من العقود الاقتصادية لإيران في مختلف المجالات، سواء في القطاع الكهربائي أو في بناء المطاحن أو في استخراج النفط، إضافة إلى المساهمة في بناء مجمعات سكنية وفق ما يعرف بالضواحي على غرار ضاحية بيروت.

ويأتي دعم إيران في ظل معاناته لأزمة اقتصادية خانقة جراء تشديد العقوبات الاقتصادية ضدها من قبل إيران بهدف الضغط عليها.

وشهدت إيران خروج مظاهرات للتنديد بالتدخل الإيراني في دول المنطقة، ورفعت شعارات لا للعراق ولا لسوريا، في إشارة إلى الأموال التي يزعم النظام الإيراني أنه يدفعها لميليشياته.

وكالات

اترك رد