مصر وتونس تبحثان التحرك العربي من أجل إنهاء الهجوم الإسرائيلي

أعلنت الخارجية المصرية عن اتصالات مصرية تونسية، بهدف بحث التحرك العربي في مجلس الأمن الدولي، وإنهاء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتلقى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالاً من نظيره التونسي، عثمان الجرندي، بحث فيه الجانبان “جهود إنهاء الهجوم الإسرائيلي والمواجهة في الأراضي الفلسطينية”.

وبحسب بيان الخارجية المصرية “ثمَّن الوزير شكري جهود تونس في إطار مجلس الأمن والدور الذي تقوم به للتعبير عن الموقف العربي ضمن الموقف الذي اعتمده مجلس الجامعة العربية الثلاثاء الماضي”.

وأضاف البيان أن الوزيرين “نسَّقا فيما يخص الاستعداد لجلسة مجلس الأمن المفترض عقدها يوم غد الأحد، لبحث المخارج الممكنة من حالة التأزم الحالية، عبر وقف لإطلاق النار يحقن دماء الضحايا الذين يروحون نتيجة العمليات العسكرية والهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة”.

وتأتي الاتصالات المصرية التونسية بعد مجموعة اتصالات رباعية عربية جرت، يوم أمس الجمعة، بين كل من مصر والأردن والسعودية وفلسطين.

وأعلنت الخارجية الأردنية عن وجود اتصالات مصرية أردنية سعودية فلسطينية بهدف إيقاف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، محمّلة الجانب الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الحالي.

واعتبر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في اتصال مع نظيره السعودي، أن “وقف العدوان الاسرائيلي على غزة والاعتداءات على القدس وبقية الأراضي الفلسطينية السبيل الوحيد لوقف التصعيد الحالي”.

وقال الصفدي: “بحثت مع وزير خارجية مصر سبل توفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية”.

وتواصل إسرائيل عدواناً “وحشياً” منذ الإثنين الماضي على قطاع غزة، أسفر عن مقتل 122 من الفلسطينيين، بينهم 32 طفلاً و20 سيدة، وإصابة 950 بجروح، في حين قضى 8 فلسطينيين ومئات الجرحى بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، من جراء اعتداءات إسرائيلية، وفق تقارير حقوقية فلسطينية.

وردت الفصائل الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي على غزة بإطلاق قذائف صاروخية على مدن إسرائيلية وصل مدى بعضها لأول مرة إلى 250 كم.

وتفجرت الأوضاع في جميع الأراضي الفلسطينية، من جراء اعتداءات ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

اترك رد