مظاهرات شعبية مناهضة لأسد بمناطق درعا وريفها

سجلت مناطق عديدة بمحافظة درعا مظاهرات شعبية مناهضة لنظام أسد والميليشيات الإيرانية، طالبت بالمعتقلين وبإسقاط أسد وأجهزته الأمنية.

وذكرت شبكات محلية في درعا، اليوم الجمعة، أن المظاهرات الشعبية شملت درعا البلد، ومناطق طفس والحراك ومعربة بريف درعا، في جمعة أطلق عليها الأهالي جمعة “اللي بيغدر شعبه خائن”.

ورفع المتظاهرون لافتات طالبت بالمعتقلين من سجون أسد، كما حملت شعارات تنادي بإسقاط النظام ونددت بسياسة الأجهزة الأمنية التابعة لأسد، إضافة للمطالبة بخروج ميليشيات إيران وحزب الله من المنطقة.

وندد المتظاهرون بسياسة “الغدر” المتمثلة بالاغتيالات التي تشهدها المحافظة وتطال الشخصيات المناهضة لأسد من عسكريين ومدنيين، وكان آخرها اغتيال القيادي أدهم الكراد ورفاقه الأسبوع الماضي.

ورغم التهديدات الأمنية، واظبت محافظة درعا على شعاراتها الثورية عبر مظاهرات مستمرة ووقفات احتجاجية في أرجائها منذ اتفاق التسوية ودخول ميليشيا أسد والاحتلال الروسي إلى المنطقة قبل عامين، بعد إخلال الأخيرين ببنود الاتفاق الرامي لوقف ملاحقة الأهالي وإخراج المعتقلين من سجونه.

وكانت مدينة الحراك شرق درعا شهدت الجمعة الماضي، مظاهرات شعبية مناهضة لنظام أسد حملت شعار “جمعة الشهيد أدهم الكراد ورفاقه” حيث ندد المحتجون بما وصفوه “الجريمة البشعة” التي ارتكبها نظام أسد والميليشيات الإيرانية بقتل الكراد ورفاقه.

وخضعت محافظة درعا لاتفاق تسوية برعاية الاحتلال الروسي عام 2018 والتي أدت لخروج فصائل المعارضة إلى الشمال السوري مقابل بنود عديدة أبرزها إخراج المعتقلين من سجون أسد وعدم ملاحقة المطلوبين بعد تسوية أوضاعهم.

لكن الاتفاق شهد بخروقات واسعة من أسد وحليفه الروسي عبر ملاحقات واعتقالات متزايدة ضد أهالي درعا وخاصة المنضمين للتسوية إلى جانب زيادة الفوضى الأمنية والاغتيالات التي تطال عسكريين ومدنيين.

كما تشهد المنطقة عمليات اغتيال متكررة على يد مجهولين وتطال شخصيات عسكرية ومدنية، إضافة لاغتيالات على الطرف الآخر والتي تستهدف شخصيات محسوبة على نظام أسد والميليشيات الإيرانية.

اترك رد