مظاهرة في ساحة المسجد العمري بدرعا البلد

خرج العشرات في مظاهرة عقب الصلاة، اليوم الجمعة، في ساحة المسجد العمري بدرعا البلد، حملت شعار “صامدون هنا”.

 المظاهرة نُظّمت احتجاجاً على الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على المنطقة، نادى خلالها المتظاهرون بإسقاط النظام والميليشيات الموالية له.

ويفرض نظام الأسد حصاراً على أحياء درعا البلد، ويغلق جميع الطرق المؤدية إليها، إذ أغلق جميع الطرق المؤدية إلى طريق السد والمخيم والمنشية، وأبقى على طريق واحد وهو طريق حي سجنه الذي يسيطر عليه مصطفى المسالمة الملقب بـ “الكسم” والتابع لفرع الأمن العسكري.

وحسب “اللجنة المركزية في حي درعا البلد”، فإن ما سمتها “الإجراءات العقابية” التي يعتمدها نظام الأسد سببها موقف درعا الرافض لـ “مسرحيته الانتخابية”.

وبدأت “الإجراءات العقابية” على المحافظة للضغط على الأهالي ووجهاء درعا لتنفيذ مطالب الجنرال الروسي “أسد الله” وذلك لتسليم 200 قطعة سلاح فردي مقابل سحب سلاح الفصائل المحلية والتي تتبع للفروع الأمنية الأمر الذي قوبل بالرفض لكون هذا السلاح صمام حماية المنطقة وأهلها وبحماية عشائرية.

 

وكانت “اللجنة المركزية في درعا البلد” قد تشكلت، في تشرين الأول 2018، من ناشطين ورجال دين وشيوخ عشائر وقادة فصائل سابقين. ومنذ أن سيطرت قوات النظام على المدينة بعد اتفاق التسوية في تموز 2018، جندت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام ميليشيات محلية وسلمتها السلاح والبطاقات الأمنية بهدف القيام بأعمال أمنية لاغتيال القياديين والعناصر السابقين في فصائل المعارضة بدرعا البلد.

ويشار إلى أن “اللجنة المركزية” سلمت السلاح الثقيل والمتوسط لقوات النظام بعد اتفاق التسوية عام 2018، وما بحوزتها حالياً هو سلاح خفيف يرى الأهالي أنه للدفاع عن النفس، وحماية الممتلكات.

اترك رد