مقتل سوريين في لبنان أحدهما خنقاً بسبب سوء معاملة كلب

قتل شخص سوري في حي السلم في ضاحية بيروت الجنوبية على يد لبنانيين اثنين بسبب سوء معاملة كلب، بحسب بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي.

وذكر البيان أن شاباً سورياً من مواليد 2004 وصل إلى مستشفى “الرسول الأعظم” في بيروت اليوم الأربعاء بذريعة سقوطه عن سطح مبنى في محلة حي السلم وما لبث أن فارق الحياة.

لكن تحريات الدرك اللبناني كشفت أن الشخص لم يسقط من سطح المبنى وإنما حصلت مشادة كلامية مع شخصين لبنانيين بسبب سوء معاملة الشاب السوري لكلب.

وأشار البيان إلى أن العراك بين الطرفين تطور الى عراك بالأيدي وأدى إلى وفاة الشاب السوري خنقاً نتيجة الضغط على رقبته من قبل اللبنانيين.

كما عثر على جثة شاب سوري يدعى أحمد خلف في سهل بوادي في منطقة البقاع في بركة مياه زراعية بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وأفادت الوكالة أن الشخص كان مكبل اليدين وعلى رأسه آثار كدمات ما أثار شبهات حول حادثة غرقه مؤكدة مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.

ويعيش نحو مليون ونصف مليون لاجئ سوري على الأراضي اللبنانية، منهم نحو 950 ألف لاجئ وفق إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

وكثرت أسباب موت اللاجئين السوريين في لبنان في الآونة الأخيرة بين حوادث كارثية وأمنية أو جنائية أو حالات غرق خلال محاولات الهجرة غير الشرعية في ظل الظروف الصعبة التي تواجه اللاجئين في لبنان.

ويأتي ذلك بعد خمسة أيام من عثور أهالي بلدة ماسا في منطقة البقاع اللبناني على جثة تعود إلى لاجئة سورية ألقيت في حفرة صرف صحي.

وقالت وكالة “الوطنية” للإعلام” إن الجثة تعود إلى شادية ع.غ  وهي سورية الجنسية متزوجة من مواطن لبناني كان قد أقدم على محاولة قتل نفسه بطلق ناري منذ أيام.

اترك رد