مقتل ضابط أردني وإصابة 3 قرب الحدود مع سوريا

أعلن ​الجيش الأردني في بيان، اليوم الأحد، مقتل ضابط وإصابة ثلاثة أفراد من قواته بإطلاق نار قرب الحدود مع سوريا.

وبحسب ما جاء في البيان فإنّ “مجموعة من المهرّبين أطلقت النار على قوات حرس الحدود، وتمّ الرد بالمثل وتطبيق قواعد الاشتباك، مما دفع المهرّبين إلى الفرار داخل العمق السوري”.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ضابط وإصابة 3 جنود من قوات حرس الحدود الأردني، وفق البيان.

وأشار الجيش الأردني في بيانه إلى أنّه “بعد الاشتباكات مع المهرّبين على الحدود مع سوريا، تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدّرة وإحالتها إلى الجهات الأردنية المختصة”.

وقبل أيام، أعلنت دائرة الجمارك العامة الأردنية عن إحباط تهريب شحنة حبوب مخدّرة من نوع “كبتاغون” داخل شاحنتين تحملان لوحات أجنبية في معبر جابر – نصيب على الحدود مع سوريا.

ويوم الخميس الفائت، أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن “زيادة دراماتيكية” في محاولات تهريب المخدرات من سوريا، محذّرة من أن ذلك “يُشكّل تهديدات عابرة للحدود للأردن والمنطقة المجاورة وبقية العالم”.

 

نظام الأسد أكبر منتجي ومصدري الـ”كبتاغون”

الجدير بالذكر أنّ نظام الأسد يعدّ من أكبر منتجي ومصدري حبوب الـ”كبتاغون”، وهي حبوب مخدّرة يشيع استخدامها بين الشباب الأثرياء في الشرق الأوسط، لا سيما في منطقة الخليج العربي.

وبعد تدخّل ميليشيات إيران لمساندة نظام الأسد – في مقدمتها ميليشيا “حزب الله” اللبناني – تحوّلت سوريا من تصنيف دولة عبور “ترانزيت” إلى دولة منتجة ومصدّرة للمخدرات، بحسب تصنيف “مكتب منع الجريمة والمخدرات” التابع لمنظمة الأمم المتحدة.

 

ومؤخّراً، نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية تقريراً قالت فيه إن “الحظر الذي فرضته السعودية على الاستيراد من لبنان لن يؤدي سوى إلى تضخيم تجارة (الكبتاغون)، مشيرة إلى أن مصدر هذه الحبوب المخدّرة هو سوريا، التي وصفتها بأنها مركز الإنتاج الرئيسي للكبتاغون”.

اترك رد