مقتل عراقيَّين بمسدس كاتم للصوت في مخيم الهول

لقي عراقيان مصرعهما في مخيم الهول، شمال شرقي سوريا، خلال اليومين الماضيين، بحسب ما نقلت مصادر أمنية وعاملون في منظمات داخل المخيم الذي يؤوي عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عائلات عناصر من “تنظيم الدولة”.

وقالت المصادر إن “شخصين يحملان الجنسية العراقية قتلا برصاص في الرأس من مسدس كاتم للصوت، يومي الأربعاء والخميس الماضيين”، وفق ما نقل موقع قناة “الحرة” الأميركية.

وأكد مصدر من منظمة إنسانية تعمل في المخيم أن “الحادثة صحيحة، وأن القتلى هم رجل وامرأة”.

في حين أشارت مصادر محلية إلى أن القتلى هم ثلاثة لاجئين عراقيين، بينهم امرأة، قتلوا برصاص مسلحين من خلايا التنظيم، خلال الساعات الفائتة، وذلك ضمن القسمين الأول والثاني من المخيم.

وقال مسؤول مكتب النازحين في شمال شرقي سوريا، التابع لـ “الإدارة الذاتية”، شيخموس أحمد، إن “الحوادث من هذا النوع شائعة في المخيم”، مشيراً إلى أن “شهر حزيران الماضي سجل وحده 63 حالة قتل، معظمها لعراقيين، قضوا بمسدسات كاتمة للصوت على أيدي مجهولين”.

وكانت “الإدارة الذاتية” أحصت في وقت سابق مقتل أكثر من 47 آخرين منذ مطلع العام داخل المخيم المكتظ، حيث يشكل النساء والأطفال 93 في المئة من القاطنين فيه.

ويؤوي المخيم قرابة 62 ألف شخص، نصفهم عراقيون، ونحو عشرة آلاف من عائلات مقاتلي تنظيم “الدولة” الأجانب ممن يقبعون في قسم خاص وقيد حراسة مشدّدة، وفق الأمم المتحدة، التي حذرت من “حالات تطرف”، حيث يشهد المخيم بين الحين والآخر فوضى وحوادث أمنية.

ويشهد مخيم الهول حوادث أمنية تتضمن حوادث تصفية وفرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين، باستخدام السكاكين ومسدسات كاتمة للصوت. وأحصت الأمم المتحدة مطلع العام انخفاض عدد حراس المخيم من 1500 في منتصف العام 2019 إلى 400 نهاية العام الماضي.

اترك رد