مقتل متظاهرين على يد “قسد” بريف الحسكة

وثق متظاهرون، اليوم الثلاثاء، لحظة قيام عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وعناصر من “قوات الأمن الداخلي” (أسايش) بقتل متظاهرين بريف الحسكة.

وأظهر التسجيل إطلاق النار بشكل مباشر على رؤوس وصدور المتظاهرين، في مدينة الشدادي، ما أدى لمقتل كل من أحمد العلي الصالح ومحمود أحمد الحنان.

وخرج اليوم آلاف المدنيين في مظاهرات بمختلف مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا، احتجاجا على قراراها رفع أسعار المحروقات بنسبة تصل في بعض المواد إلى 350 بالمئة.

وقالت مصادر إنّ الشاب عدنان حسن العبد الله قتل برصاص عناصر “قسد”، اليوم، أثناء تفريق العناصر مظاهرة في قرية الـ47 جنوبي الحسكة، كما أصيب مدنيان – أحدهما طفلة – برصاص “قسد” أيضاً، وذلك خلال فضّها مظاهرة احتجاجية ضد قرار رفع أسعار المحروقات.

وأضافت المصادر أنّ “قسد” اعتقلت شابين في حي النشوة، واعتدت عليهم بالضرب المبرح على خلفية تصويرهم مظاهرات مناهضة لقرار “الإدارة الذاتية”.

وحذّرت “قسد”، وفق المصادر، جميع الإعلاميين والناشطين في مناطق سيطرتها مِن محاولة تصوير المظاهرات والاحتجاجات، كما منعت دخول أي صحفي إلى منطقة الاحتجاجات، باستثناء التابعين لـ قناة “روناهي” ووكالة “هوارا” المقرّبتين من “قسد”.

 من جانبها زعمت “أسايش” في بيان لها تعليقا على إطلاق النار على المتظاهرين أن هناك من استغل المظاهرات لـ “العبث بالأمن العام وهؤلاء لديهم ارتباطات وأجندات خارجية تهدف لخلق حالة من الفتنة بين مكونات الشعب والقوى العسكرية والأمنية”.

واتهم البيان من سماهم بـ “العابثين” بإطلاق النار على المتظاهرين وعلى العسكريين التابعين لـ”الإدارة الذاتية”.

وعلى ضوء التصعيد من قبل الأهالي الرافضين لقرار رفع أسعار المحروقات، وبعد وقوع ضحايا على يد “قسد” و”أسايش”، قالت مصاد محلية إن “الإدارة الذاتية” في صدد مراجعة “القرار 119” المتعلق برفع أسعار المحروقات، مشيرة إلى احتمال تغيير القرار أو إلغائه.

تلفزيون سوريا

اترك رد