مقتل 3 ضباط من ميليشيا “لواء القدس” على جبهات إدلب

أعلنت ميليشيا “لواء القدس” مقتل 3 ضباط تابعين لها، اليوم الأربعاء، على جبهات إدلب في الشمال السوري.

وبحسب صفحة الميليشيا في فيسبوك، فإن 3 من الضباط برتبة “ملازم أول شرف” قتلوا بإدلب، وهم: يعرب رحال وموسى العلي ويزن عبد الله.

وتشارك ميليشيا “لواء القدس” إلى جانب مليشيا أسد في المعارك ضد فصائل المعارضة في إدلب شمال سوريا، وخسر الكثيرت من مقاتليها على جبهات القتال دعما لنظام أسد في عموم سوريا منذ عام 2012.

وتطلق الميليشيا، التي يعتبر المقاتلون الفلسطينيون أبرز مكوناتها، رتبة “شرف” على عناصرها بعد مقتلهم في المعارك الدائرة بمحتلف المناطق السورية.

وكان 7 عناصر من ميليشيات أسد قتلوا، الإثنين الماضي على جبهات إدلب، من مرتبات “الفرقة الثامنة دبابات”، من بينهم عنصران برتبة ملازم أول ومساعد أول.

وتعلن الفصائل المقاتلة يومياً عن تصديها لمحاولات تسلل متكررة لميليشيات أسد على محور إدلب بالتزامن مع تصعيد جوي من قوات الاحتلال الروسي.

ويأتي ذلك في ظل إعلان روسيا عن عدم وجود معارك بين ميليشيا أسد والفصائل المقاتلة في إدلب.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه “لا ضرورة لشن الجيش السوري وحلفائه أي هجوم على إدلب، من الضروري فقط استهداف مواقع الإرهابيين والقضاء على بؤرتهم الوحيدة المتبقية في الأراضي السورية”.

وأضاف لافروف، في مقابلة مع قناة العربية الإثنين الماضي، أن “أراضي إدلب تخضع لسيطرة تنظيم هيئة تحرير الشام، لكن هذا المنطقة يجري تضييقها” في إشارة إلى سياسة قضم المناطق.

واعتبر لافروف أن ميليشيا أسد والاحتلال الروسي لا ينفذان أي عمليات عسكرية في إدلب، وإنما تُستخدم القوة فقط عند الحماية من هجمات “هيئة تحرير الشام”.

ويعتبر هذا التصريح الأول من قبل روسيا بعد أنباء عن وجود خلاف مع تركيا حول مصير المنطقة التي تضم أكثر من أربعة ملايين شخص.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ألمح إلى وجود خلاف مع روسيا بشأن منطقة إدلب، في مقابلة مع قناة “CNNTURK” الثلاثاء الماضي، وأكد أن الاجتماعات مع الوفد الروسي لم تكن مثمرة للغاية.

اترك رد