“منسقو الاستجابة” يدعو المنظمات لتحمل مسؤوليتها تجاه النازحين

دعا فريق “منسقو استجابة سوريا” المنظمات الإنسانية، بشكل عاجل، إلى تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية تجاه النازحين في مخيمات شمال غربي سوريا، والتي يقطنها أكثر من مليون مدني، وذلك لمساعدتهم في مواجهة فصل الشتاء.

وقال الفريق، في بيان له، إن النازحين في الشمال السوري يواجهون أوضاعا إنسانية سيئة، بالتزامن مع بدء انخفاض درجات الحرارة وبدء الهطولات المطرية.

ونشر الفريق صوراً لأحد مخيمات محافظة إدلب، تشير إلى النازحين في هذه المخيمات ينتظرون شتاء صعباً وقاسياً، رغم أن الشتاء والهطولات المطرية لم تبدأ بشكل فعلي.

وكان فريق “منسقو استجابة سوريا” أطلق في 18 من الشهر الفائت بيان مناشدة للمنظمات والهيئات الإنسانية الفاعلة في مناطق شمال غربي سوريا، لتأمين احتياجات النازحين القاطنين في المخيمات، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وتضاعف أعداد المصابين بفيروس “كورونا” في المنطقة.

وقال الفريق في بيان له، إن أكثر من مليون و43 ألف نازح يقطنون في 1093 مخيماً في الشمال السوري، من بينها 382 مخيماً عشوائياً غير مخدم مطلقاً بأبسط المقومات الأساسية.

وشدد الفريق على ضرورة تقديم المساعدة العاجلة والفورية لتأمين احتياجات الشتاء للنازحين القاطنين في هذه المخيمات بشكل عام، والعمل على توفير الخدمات للفئات الأشد ضعفاً.

كما حذّر الفريق قبل أيام من موجة نزوح في شمال غربي سوريا بسبب استمرار خروق نظام الأسد وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد.

وأشار البيان إلى وجود مخاوف كبيرة لدى السكان المدنيين العائدين لمنازلهم في بعض المناطق من عودة العمليات العسكرية، وعدم قدرتهم على تحمل كلفة النزوح من جديد، مؤكداً أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة.

ويعاني النازحون والمهجرون المقيمون في مخيمات الشمال السوري في ريف حلب وعلى الحدود التركية، من أوضاع إنسانية صعبة كل شتاء، في ظل الأوضاع الجوية السيئة (أمطار وثلوج وفيضانات)، وسط مناشدات مستمرة للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الحماية ووسائل التدفئة.

اترك رد