ميليشيا النظام تنسحب من درعا بعد تدخل الفيلق الخامس والمندوب الروسي

بدأت قوات النظام التابعة للفرقة الرابعة مساء اليوم، من منطقة النخلة والشياح جنوب مدينة درعا، بعد اقتحامها صباح اليوم، بالتزامن مع استهداف درعا البلد بقذائف الهاون.

وبحسب تلفزيون سوريا  إن قوات النظام انسحبت من المنطقة بعد تدخل الفيلق الخامس والمندوب الروسي، حيث تم الاتفاق على إطلاق سراح من تم اعتقالهم صباح اليوم أثناء الاقتحام.

وأضافت المصادر أن رتلاً عسكرياً مدججاً بالسلاح توجه بعد ظهر اليوم إلى منطقة درعا البلد وطريق السد، بعد قصف الحي من قبل قوات النظام.

كما قام شباب مسلحون في المنطقة الغربية من محافظة درعا بالهجوم على حاجز مساكن جلين، حيث أسروا ضابطين وعشرة عناصر يتبعون للفرقة الرابعة وذلك تضامناً مع مدينة درعا.

أما في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، فقد استهدفت قوات النظام المتمركزة في مطار الثعلة العسكري بالمدفعية البلدة بعد استهداف مجهولين أحد حواجز المخابرات الجوية التابعة للنظام في البلدة وخطف من كان على الحاجز من ضباط وعناصر، تضامناً مع أهالي درعا البلد.

وأفاد تجمع أحرار حوران بأن 6 سيارات إسعاف محملة بقتلى وجرحى النظام وصلت إلى مشفى الصنمين، بعد استهدافهم من قبل مجهولين في بلدة الكرك الشرقي.

وأوضح التجمع أن من بين القتلى المقدم “سوحان الخضر” من محافظة طرطوس والمسؤول عن حاجز المخابرات الجوية الواقع غربي بلدة الحراك.

في السياق ذاته أوضحت المصادر أن العشرات من أهالي بلدة الحراك خرجوا في مظاهرات للتضامن مع مدينة درعا، كما قام أهالي بلدة مزيريب بريف درعا الغربي برفع علم الثورة السورية وقطع الطرق المتجهة إلى مدينه درعا.

اترك رد