نائب وزير خارجية الأسد: الجولان سيعود وبومبيو راحل

ضمن سلسلة ردود وتعليقات ممثلي نظام الأسد على زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى هضبة الجولان، علّق معاون وزير خارجية النظام، أيمن سوسان، بالقول إن “زيارة بومبيو تظهر مرة جديدة تحدي الإدارة الأميركية السافر للشرعية الدولية و قراراتها بخصوص الجولان السوري المحتل”.

وأضاف سوسان في تصريحات أدلى بها لقناة “العالم” الإيرانية: “هذه الزيارة تحدٍّ للإجماع الدولي الذي رفض قرار الإدارة الأميركية بضم الجولان لإسرائيل” مشيراً إلى تصويت أجرته الجمعية العامة في الأمم المتحدة أقرت فيه الأغلبية سيادة السوريين والفلسطينيين على الموارد الطبيعية في الجولان السوري.

وقال سوسان في ختام تصريحه: “نقول على لسان كل السوريين لبومبيو تيقّن بأنّ الجولان سيعود لا محالة و أنت وإدارتك راحلون بلا عودة” على حدّ زعمه، مكرراً خطاب النظام بأنه “لا توجد سياسات أميركية في المنطقة بل سياسة صهيونية تنفذها الإدارات الأميركية المتعاقبة”.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، زار أمس الخميس هضبة الجولان السورية المحتلة، في سابقة هي الأولى لوزير أميركي.

ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن بومبيو قوله: “لا يمكن الوقوف هنا في الجولان والتحديق عبر الحدود، وإنكار أمر أساسي يكمن في أن الرئيس الأميركي ترامب اعترف بأن هذا الجزء من إسرائيل”.

وأضاف: “كان قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالجولان كجزء من إسرائيل مهماً من الناحية التاريخية، وهو مجرد اعتراف بالواقع”.

ويذكر أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وقع في آذار 2019، إعلاناً اعترفت الولايات المتحدة بموجبه بسيادة إسرائيل “الكاملة” على مرتفعات الجولان، والتي استولت عليها إسرائيل عام 1967 وضمتها إليها في 1981.

ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتـنياهو، الاعتراف بـ”التاريخي” وقال إن مرتفعات الجولان ستظل إلى الأبد تحت السيطرة الإسرائيلية و”لن نتخلى عنها أبدا”.

من جانب آخر، تتّهم شريحة واسعة من السوريين، حافظ الأسد في لعب دور بارز بهزيمة حزيران 1967، وكان يشغل حينها منصب وزير الدفاع في سوريا.

و كان حافظ الأسد قد وقع خلال الحرب على بيان أذيع صباح العاشر من شهر حزيران وأعلن فيه سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة “القنيطرة”، رغم أنها لم تدخل المدينة إلا بعد 17 ساعة من إعلان البيان.

وبرأي محللين عسكريين، فإن سقوط هضبة الجولان بما تتمتع به من طبيعة جغرافية وعرة، بالإضافة إلى التحصينات العسكرية كان مؤامرة وجريمة اقترفها حافظ الأسد للوصول إلى سدة الحكم في سوريا، على حد قولهم.

اترك رد