هدوء في جبهات “تحرير الشام” و”الفيلق الثالث” بريف حلب

بعد ليلة طويلة من الاشتباك التفاوضي والميداني بين” هيئة تحرير الشام” و”الفيلق الثالث” في ريف حلب، تؤكد المصادر المحلية فجر السبت، أن هدوءا حذرا في الجبهات بينهما يخيم على المكان.

وقبل أن يدخل هذا الهدوء الأجواء في ريف مدينة عفرين شمالي حلب، جرت اشتباكات عنيفة في منطقة كفرجنة على بوابة مدينة عفرين بين “الفيلق الثالث” و”تحرير الشام”، مع حديث عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين.

هذا الاشتباك ترافق مع اشتباك تفاوضي لم يقل أهمية، إذ انتشر نص اتفاق بين الطرفين ينهي حالة الاقتتال بينهما وتضمن عدة بنودـ إلا أن معرفات الفيلق على مواقع التواصل الاجتماعي حذفته بمجرد نشره.

 

خلف كواليس الاتفاق

نشرت المعرفات الرسمية للفيلق صورة قالت إنه اتفاق تم مع “تحرير الشام”، لتحذفها لاحقاً، وسط تضارب في الأنباء عن مدى صحتها. وبعد دقائق من انتشار الصور تجددت الاشتباكات بين الطرفين في محاور كفر جنة غربي مدينة اعزاز.

وأوضح المكتب الإعلامي في الفيلق الثالث أن ما نُشر “خطأً” كان مسودة اتفاق وليس اتفاقاً نهائياً.

وذُيل الاتفاق بتوقيع قائد الهيئة “أبو محمد الجولاني” مستخدماً اسمه الأول الحقيقي “أحمد” وقائد الفيلق الثالث حسام ياسين “أبو ياسين”.

وأكدت مصادر عسكرية  أن “الفيلق الثالث” استهدف رتلاً لـ “هيئة تحرير الشام” في محاور القتال بكفر جنة غربي مدينة اعزاز، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر “الهيئة.

اترك رد