أحمد المنصور يظهر في إدلب بعد الإفراج عنه ويجدد مواقفه المناهضة للنظام المصري

سيريا مونيتور -ادلب

ظهر المقاتل والمعارض المصري أحمد المنصور في مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد أيام من الإفراج عنه، عقب اعتقاله في كانون الثاني/ يناير الماضي.

ونشر المنصور صوراً عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، توثق تجوله في المدينة، حيث التقط صوراً في “ساحة غزة” مرتدياً ملابس مدنية، بينما كان يحمل سلاحاً شخصياً على خصره.

وأرفق المنصور الصور بتهنئة بمناسبة عيد الفطر، قائلاً: “كل عام وأحرار الأمة بخير، كل عام وأنتم إلى الله أقرب، كل عام وأنتم بخير”. كما ظهر في إحدى الصور وخلفه صورة مدمجة لعلمي سوريا وفلسطين، مع قبة الصخرة والمسجد الأموي، وشعار كتب عليه: “هدفنا واحد. وقضيتنا مشتركة”.

وكان الحساب الرسمي للمنصور قد أعلن الإفراج عنه في 17 آذار/ مارس الماضي، بعد احتجازه لمدة شهرين تقريباً.

وعقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، برز المنصور بصفته مقاتلاً في هيئة تحرير الشام، حيث ظهر في تسجيل مصور معلناً تأسيس حركة “ثوار 25 يناير”، وأطلق وسماً على منصة “إكس” بعنوان “جاك الدور يا دكتاتور”، في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ودعا المنصور، خلال وجوده في سوريا، جميع الفصائل والقوى المعارضة المصرية إلى التوحد خلف هدف إسقاط النظام المصري، وهو ما أثار غضب الإعلام المصري، الذي شنّ هجوماً حاداً على القيادة السورية الجديدة.

وكانت تقارير قد أفادت بأن السلطات السورية اعتقلت المنصور بسبب إعلانه تأسيس كيان سياسي خارج نطاق موافقة الحكومة. في المقابل، انتشرت أنباء تفيد بأن السلطات المصرية مارست ضغوطاً على الحكومة السورية الجديدة لتسليمه، لكن مصادر مقربة من المنصور نفت ذلك، مؤكدة أن احتجازه كان مؤقتاً فقط.

وعاد المنصور للظهور عبر تسجيلات مصورة يهاجم فيها النظام المصري، على خلفية اعتقال السلطات المصرية عدداً من أفراد أسرته وأقاربه، بعد الكشف عن وجوده في سوريا.

Read Previous

تحقيق ومحاسبة بعد الهجوم المسلح على قرية حرف بنمرة في طرطوس

Read Next

اتصال هاتفي بين الرئيس السوري ورئيس الوزراء العراقي لتعزيز العلاقات الثنائية

Most Popular