سيريا مونيتور
أكد المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، أن علاقة واشنطن مع “قسد” كانت شراكة مؤقتة وتكتيكية تهدف إلى هزيمة تنظيم “داعش”، وأن بلاده لم تتعهد بحماية الأكراد في سوريا.
ورفض جيفري الذي شغل منصب الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في أنقرة خلال الولاية الأولى لدونالد ترمب، الانتقادات التي وصفت الموقف الأميركي الجديد في سوريا بأنه “خيانة للأكراد”. وأوضح أن المسؤولين الأميركيين لطالما أكدوا للأكراد أن علاقتهم مؤقتة وتكتيكية، وتستند إلى هزيمة تنظيم داعش.
وأكد في لقاء مع إذاعة صوت أميركا في واشنطن، أنه منذ إدارة أوباما، لم يحصل الأكراد على أي ضمانات سياسية أو عسكرية دائمة، وبأن الولايات المتحدة لم تلتزم بالدفاع عن الأكراد ضد داعش ونظام الأسد والقوات الأخرى.
وقال جيفري: “لم نخبر الأكراد قط بأننا سندعم في نهاية المطاف منطقة كردية أو ندافع عنهم عسكرياً ضد المعارضة السورية (حينذاك) أو الحكومة السورية الجديدة. بل على العكس، أوضحنا أن علاقتنا كانت شراكة مؤقتة وتكتيكية تهدف إلى القضاء على داعش”.