يجري بهدوء ودون أي إعلان رسمي تنفيذ أحد أكثر البنود حساسية في الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و**قوات سوريا الديمقراطية (قسد)**، والمتعلق بإخراج المقاتلين والقادة الأجانب التابعين لـ حزب العمال الكردستاني من الأراضي السورية.
وبحسب مصادر، غادر خلال الأيام الماضية عدد كبير من عناصر وقيادات الحزب عبر شبكة أنفاق أُنشئت على مدى سنوات في المثلث الحدودي السوري–العراقي–التركي. وكان من بين المغادرين القيادي البارز فهمان حسين المعروف باسمه الحركي «باهوز أردال».
وأفاد المصدر أن هذه التحركات جاءت بالتوازي مع بدء تنفيذ المراحل العلنية للاتفاق، حيث بدأ قادة من الحزب بمغادرة مناطق الجزيرة السورية باتجاه جبال قنديل، المعقل التقليدي للحزب.
وفي السياق ذاته، نقل امصدر عن مسؤول غربي قوله إن “القرار حتمي وقد دخل حيّز التنفيذ بالفعل”، مشيرًا إلى أن التقديرات تتوقع مغادرة نحو ألف عنصر وقائد من الحزب للأراضي السورية خلال المرحلة الحالية. كما لفت إلى أن عدة دول غربية تعهدت بتمويل مشاريع استثمارية كبرى في المنطقة، كبدائل عن شبكة الأنفاق الواسعة التي أنشأها الحزب والتي تخترق الحدود مع العراق وتركيا.