سيريا مونيتور
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، من انتهاكاتها بحق المدنيين في قرية معرية بريف درعا الغربي، في ظل حالة خوف واسعة يعيشها السكان نتيجة التوغلات المتكررة وإطلاق النار.
وقالت قناة “الإخبارية” إن التصعيد شمل الاستيلاء على مساحات من الأراضي الزراعية ونهب أعداد من المواشي، إضافة إلى إطلاق النار بشكل متكرر باتجاه الأهالي، ما قيّد حركتهم ودفع كثيرين إلى ملازمة منازلهم خشية الاستهداف.
وقال أحد المزارعين في القرية، إن قوات الاحتلال بدأت بمصادرة الأغنام ثم توسعت لتشمل الأراضي الزراعية، مؤكداً أن حالة الرعب المستمرة خلّفت آثاراً نفسية قاسية بين السكان. وأضاف أن إطلاق النار يتم فور خروج أي شخص خلال ساعات النهار، الأمر الذي حال دون تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والعمل فيها.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة، من دون ورود معلومات إضافية حول مصيره حتى الآن.