سيريا مونيتور -دمشق
تصاعدت ردود الفعل العربية المنددة بالغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على مدينة درعا السورية، حيث أدانت المملكة العربية السعودية وقطر بشدة الهجمات، في حين طالبت الحكومة السورية المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات.
السعودية: استنكار وإدانة للانتهاكات الإسرائيلية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها القوية لقصف القوات الإسرائيلية للأراضي السورية، واصفةً الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي. وأكدت في بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة (X) أن “المملكة تستنكر المحاولات الإسرائيلية المتكررة لزعزعة أمن واستقرار سوريا والمنطقة”، مشددةً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة هذه الانتهاكات الخطيرة.
ودعت الوزارة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم والوقوف بحزم أمام هذه الاعتداءات، لمنع تفاقم الصراع في المنطقة، كما أكدت تضامن المملكة الكامل مع سوريا حكومةً وشعباً.
قطر: اعتداء صارخ على السيادة السورية
بدورها، نددت وزارة الخارجية القطرية بالغارات الإسرائيلية على درعا، معتبرةً أنها تشكل “اعتداءً سافراً على سيادة سوريا وانتهاكاً للقانون الدولي”.
وفي بيان رسمي نشرته عبر (X)، دعت قطر المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل بالامتثال للقوانين الدولية، ووقف الاعتداءات المتكررة التي تهدد بتصعيد خطير في المنطقة. كما جددت الدوحة موقفها الثابت الداعم لوحدة الأراضي السورية واستقلالها.
سوريا: نطالب بتحرك دولي عاجل
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية الغارات الإسرائيلية على درعا التي وقعت في 17 آذار 2025، وأسفرت عن مقتل عدد من المواطنين وإصابة 19 آخرين.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن “هذه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ليست فقط انتهاكًا للقانون الدولي، لكنها تمثل أيضًا تهديدًا مباشراً للأمن الإقليمي والدولي”، مضيفةً أن “الهجمات المتعمدة التي تنفذها إسرائيل دون أي رادع تكشف عن تجاهل تام للقوانين والأعراف الدولية”.
ودعت سوريا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات وتطبيق اتفاق 1974، مشددةً على أهمية مساءلة إسرائيل على أفعالها لمنع استمرار العدوان.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة في الجنوب السوري، حيث تواصل إسرائيل شن غارات جوية تستهدف مواقع داخل سوريا، وسط إدانات عربية ودولية تطالب بوقف هذه العمليات العسكرية المتكررة.