دمشق | سيريا مونيتور
استقبل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وفدًا أميركيًا برئاسة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا اللقاء بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتطوير أول حقل بحري للنفط والغاز في سوريا، بين الشركة السورية للبترول وشركة “شيفرون الدولية” الأميركية، إلى جانب شركة “باور إنترناشيونال” القابضة.
وخلال مراسم التوقيع، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك إن شركة “شيفرون” تُعد من أبرز الشركات الأميركية العاملة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن نشاطها يأتي في سياق التوجهات السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة في دعم المشاريع الاستراتيجية.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، اليوم الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن الشركات الثلاث، في خطوة وُصفت بالمهمة لقطاع الطاقة السوري، كونها تمثل تحولًا باتجاه الاستكشاف البحري للنفط والغاز ضمن المياه الإقليمية السورية.
وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، تهدف المذكرة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار، وتوسيع أعمال الاستكشاف والتنقيب البحري عن النفط والغاز.
ويعاني قطاع النفط السوري من تراجع كبير في الإنتاج خلال سنوات الحرب، إذ انخفض من نحو 380 ألف برميل يوميًا قبل عام 2011 إلى ما يُقدّر بنحو 80 ألف برميل يوميًا حاليًا، وفق تقديرات رسمية، ما يجعل التوجه نحو الاستكشاف البحري خيارًا استراتيجيًا لتعويض النقص وتعزيز أمن الطاقة في البلاد.