سيريا مونيتور
قالت صحيفة ” ذا ناشيونال”، إن قوة هجومية سورية تضم نحو 50 ألف مقاتل يجري تجميعها قرب مدينة تدمر الصحراوية، استعداداً للتحرك شمالاً للسيطرة على محافظتي الرقة ودير الزور، بدعم من القبائل العربية، في حال لم تسلّم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الجزء الأكبر من الأراضي التي تسيطر عليها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول أمني رفيع (لم تكشف عن هويته)، أن أي هجوم لن يمضي قدماً من دون ضوء أخضر أمريكي، مشيراً إلى أن ضمان عدم تدخل إسرائيل سيكون شرطاً أساسياً، لاسيما بعد أن قصفت دمشق الشهر الماضي بعد تقدم قوات الجيش السوري على محافظة السويداء.
وبحسب مصادر الصحيفة، فإن مواقع الانطلاق جرى تجهيزها في بادية الرصافة وعلى الطريق بين تدمر والرقة، إضافة إلى منطقة السخنة المؤدية إلى دير الزور. فيما تعتزم الفصائل المدعومة من تركيا والمنضوية تحت الجيش السوري في ريف حلب، شن هجمات متزامنة شرق الفرات قرب سد تشرين بمجرد بدء العملية متعددة المحاور.