سيريا مونيتور
عاد تدفّق المياه إلى سد درعا الشرقي خلال الأيام الماضية، عقب الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدتها محافظة درعا، ما أسهم في ارتفاع منسوب المياه بعد فترة جفاف طويلة أثّرت على السد ومحيطه.
وقال المكتب الصحفي في مؤسسة مياه درعا، إن الأمطار الأخيرة أسهمت بشكل مباشر في تحسّن الوارد المائي إلى السد، مؤكدة أن هذا الارتفاع يُعد مؤشراً إيجابياً مقارنة بالفترة السابقة التي شهدت تراجعاً حاداً في المخزون المائي.
وأضاف أن المؤسسة تتابع منسوب السد بشكل مستمر لتقييم الانعكاسات المحتملة على الواقع المائي في المحافظة خلال المرحلة المقبلة.
وخلال صيف 2025، واجهت محافظة درعا أزمة مائية حادة، فقد حذّرت مديرية الموارد المائية ومؤسسة مياه الشرب من خطر داهم ناجم عن الاستنزاف المتسارع للمياه الجوفية.
وتُعدّ الآبار المخالفة السبب الرئيسي في تدهور الوضع المائي، إذ تسببت الحفريات العشوائية التي بدأت، منذ عام 2011، في استنزاف كبير لمصادر المياه.
وكانت درعا قبل العام 2011 تمتلك نحو 4000 بئر مرخصة، وكانت المياه الجوفية والينابيع في وضع جيد، لكن بعد ذلك، تحوّلت كثير من الأراضي الزراعية من الزراعة البعلية إلى الزراعة المروية، ما أدى إلى ازدياد حفر الآبار بصورة غير منظمة.