سيريا مونيتور
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يدعم قيام سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة، تعيش بسلام داخل أراضيها ومع دول الجوار، معتبراً أن ذلك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لرؤية الإدارة الأميركية تجاه الشرق الأوسط.
جاء ذلك في رد خطي لمسؤول في البيت الأبيض لمراسل وكالة “الأناضول”، تعليقاً على الأوضاع الراهنة في سوريا.
وأوضح المسؤول الأميركي، الذي لم تذكر الوكالة اسمه، أن دعم سوريا مستقرة وموحدة “يعد ركيزة أساسية لرؤية الرئيس ترامب بشأن شرق أوسط سلمي ومزدهر”.
وشدد المسؤول في البيت الأبيض على ضرورة ألا تتحول سوريا “مرة أخرى إلى قاعدة للإرهاب”، مؤكداً أن سوريا مستقرة وذات سيادة “تحمل أهمية حيوية لاستقرار المنطقة”.
في السياق، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تحث جميع الأطراف في مدينة حلب على ضبط النفس، في ظل التطورات الأمنية الجارية.
وفي تصريحات لوكالة “نورث برس” المحلية، أضاف المسؤول أن واشنطن تراقب الوضع من كثب، مشدداً على ضرورة أن يركز جميع الأطراف على بناء سوريا سلمية ومستقرة تحمي مصالح جميع السوريين وتخدمها، بدلاً من دفع البلاد إلى دوامة جديدة من العنف.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن السفير توم باراك يواصل دعم وتيسير الحوار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع باتجاه حلول سياسية تسهم في تعزيز الاستقرار.