سيريا مونيتور
أغلقت الحكومة السورية، اليوم الأحد، مخيم الهول في محافظة الحسكة، بعد إتمام عملية إخلائه من آخر المقيمين فيه، إذ ظل لسنوات يضم عائلات مقاتلي (داعش)، إلى جانب مدنيين نزحوا نتيجة المعارك ضد التنظيم.
وقال مدير المخيم فادي القاسم لوكالة “فرانس برس” إن “المخيم أغلق اليوم”، بعدما “تم نقل كامل العائلات السورية وغير السوريين”، مشيراً إلى أن الحكومة “وضعت خططاً تنموية وخطط إعادة دمج للعائلات بعيداً عن الإعلام”.
ولفت القاسم، المسؤول المكلف من الحكومة إدارة شؤون المخيم، إلى أن “نساء وأطفال المخيم بحاجة إلى الدعم من أجل دمجهم”.
وقال مصدر في منظمة إنسانية كانت تنشط في مخيم الهول، اليوم الأحد: “أجلينا كل الفرق العاملة لدينا داخل المخيم، وفككنا كل معداتنا وغرفنا المسبقة الصنع، ونقلناها إلى خارج المخيم”.
وباشرت الحكومة السورية، الثلاثاء الماضي، نقل من تبقى من قاطني المخيم إلى مخيم آخر في حلب شمالي البلاد، بعدما غادره خلال الأسابيع الماضية الجزء الأكبر من الأجانب الذين كانوا محتجزين فيه.
وكان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري، ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية دولهم استعادتهم، إلا أن هذه الأعداد تراجعت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.