سيريا مونيتور – نادر دبو

تشهد مدينة نوى في ريف درعا الغربي أجواءً خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تتزين الشوارع والمحال التجارية بالفوانيس والعبارات الرمضانية، فيما تنشط الأسواق قبيل موعد الإفطار بشكل ملحوظ.

ورصد مراسل الموقع حركة شراء متزايدة في سوق المدينة، مع إقبال الأهالي على تأمين احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية والخضار والحلويات الرمضانية، وسط ارتفاع نسبي في الأسعار يفرض تحديات إضافية على السكان.
وتبرز خلال الشهر الفضيل مظاهر التكافل الاجتماعي، من خلال مبادرات فردية وجماعية لتوزيع وجبات إفطار ومساعدات على العائلات المحتاجة، في مشهد يعكس تمسك الأهالي بالعادات الرمضانية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

ويؤكد عدد من السكان أن شهر رمضان يبقى مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية ولمّ شمل العائلات، حيث تجتمع الأسر حول موائد بسيطة، يغلب عليها الطابع الشعبي، في ظل واقع معيشي معقد تمر به المنطقة.

يُذكر أن مدينة نوى تعد من أكبر مدن ريف درعا الغربي، وتشهد خلال شهر رمضان نشاطاً اجتماعياً ودينياً ملحوظاً مقارنة ببقية أشهر العام.

