سيريا مونيتور – درعا
قال أحمد العودة، في بيان مصوّر تم نشره قبل قليل، إنه يضع نفسه في عهدة الرئيس أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، مؤكداً استعداده للمثول أمام الجهات المختصة.
وأضاف العودة أن مسلحين هاجموه قبل يومين بغرض قتله، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وأشار في بيانه إلى أنه عقد سابقاً اتفاقاً مع النظام المخلوع بضمانة روسية، بهدف حقن الدماء في محافظة درعا، بحسب تعبيره.
وأوضح أن مجموعته قامت بحماية ضباط كانوا مهددين بالشنق، وتمكنت من إطلاق سراح من استطاعت إخراجه من سجون النظام.
وأكد أنهم حاربوا النظام وميليشياته إضافة إلى التنظيمات المتطرفة، مشيراً إلى أنهم لم يسلموا من حملات الطعن والتشكيك.
وختم بالقول إنهم رفضوا أن يكونوا أداة بيد أي جهة خارجية بعد سقوط الأسد.