سيريا مونيتور
كشفت وزارة الداخلية السورية في تقريرها السنوي، الذي صدر بمناسبة مرور عام على سقوط نظام الأسد عن تفاصيل عمليات أمنية واسعة استهدفت شخصيات متورطة في ارتكاب انتهاكات بحق الشعب السوري وكذلك حول محاربة تنظيم “داعش” ومكافحة المخدرات في سوريا.
وأعلنت الوزارة، في فيلم حمل عنوان “عام على السقوط.. عام من الإنجاز”، اليوم الإثنين، أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت من تفكيك عددٍ من الخلايا واعتقال شخصيات بارزة متهمة بجرائم حرب أو بالتنسيق مع ما وصفته بـ “رأس النظام الهارب”.
وضمت قائمة المطلوبين أسماء لافتة منها: وسيم الأسد، وعاطف نجيب، ونمير الأسد، وإبراهيم حويجه المتهم باغتيال كمال جنبلاط، كما شملت القائمة ضباطاً سابقين في عهد النظام المخلوع مثل العقيد عبد الكريم حبيب علي، والعقيد مالك أبو صالح، واللواء الطيار رياض عبد الله يوسف، وبلغ إجمالي عدد الموقوفين ممن اشتبه بتورطهم في جرائم ضد الشعب السوري 6331 موقوفاً.
وعلى صعيد مكافحة تنظيم “الدولة” (داعش)، أعلنت الوزارة عن إيقاف 620 عنصراً موزعين على المحافظات أبرزهم “والي دمشق ووالي حمص”، وتفكيك 33 خلية، منها خلية “أبو عائشة العراقي” التي كانت تركز على الضربات الاقتصادية، وخلايا أخرى كانت تخطط لاستهداف المراكز الحيوية في البلد واغتيال الشخصيات البارزة.
كما كشفت عن تحييد 24 شخصية بارزة على رأسها “والي حوران” و”محمد البراء أبو دجانة” وهو أحد المشاركين في عملية استهداف الضابطة الجمركية في ريف حلب وضرب عناصر الأمن في ريف إدلب.
وفي إطار العمليات الاستباقية، قالت الداخلية السورية إنها أحبطت عدة مخططات، ومن أبرزها مخطط استهداف كنيسة معلولا، واستهداف مقام السيدة زينب، واستهداف مواقع بالجنوب السوري.