أعلن ياسر السليمان، الناطق باسم وفد التفاوض للإدارة الذاتية التابعة لـ “قسد” مع الحكومة السورية، أن اللقاء المرتقب بين الطرفين قد يُعقد من الآن وحتى العاشر من شهر كانون الثاني المقبل.
وأضاف السليمان في تصريحات وكالة نورث برس، اليوم الثلاثاء، أن تأجيل اللقاء السابق جاء بسبب أمور تقنية بحتة، مؤكداً أن الإدارة الذاتية مصممة على عقد الاجتماع قريباً، وأن النية موجودة لديهم لتذليل العقبات.
وأوضح السليمان إلى أن اللقاء يهدف إلى تجاوز التحديات وإيجاد نقطة تفاهم مشتركة، بما يسهم في تفعيل اتفاقية العاشر من آذار على أرض الواقع ويعكس نتائج إيجابية لجميع السوريين.
وأضاف السليمان أننا نأمل أن يحمل اللقاء الخير لكل السوريين، وأن يسهم في بدء عملية تفعيل الاتفاق بشكل عملي.
كذلك أكد مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية، علي الرفاعي، هذه الأنباء، وكتب على حسابه في “فيس بوك” حول الأمر: “ما نُشر في بعض وسائل الإعلام عن وصول مظلوم عبدي إلى دمشق غير صحيح، وننفي صحة هذه المعلومات بشكل قاطع”
وسبق ذلك أن أفادت مصادر ، بقرب الإعلان عن اتفاق عسكري بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”، برعاية الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح المصدر، أنّ “واشنطن تمارس ضغوطا كبيرة على الجانبين بهدف توقيع الاتفاق قبل نهاية العام الجاري”، متوقّعاً أنّ “يتم الإعلان عن الاتفاق في دمشق بين 27 و30 كانون الأوّل الجاري”.
وأشار المصدر إلى أنّ الاتفاق يتضمن آليات دمج “قسد” وقوات الأمن الداخلي “الأسايش”، وعددهم 90 ألفاً، في وزراتي الدفاع والداخلية السورية، كما اتفق الجانبان على تخصيص ثلاث فرق عسكرية لـ”قسد” تتبع وزارة الدفاع في الرقة ودير الزور والحسكة.