سيريا مونيتور ـ وكالات
كشف مصدر مطّلع لموقع “تلفزيون سوريا” عن لقاء ثلاثي وشيك سيجمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، بالرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وذلك في إطار الجهود الدولية لتفعيل اتفاق العاشر من آذار، الموقع بين الحكومة السورية و”قسد”.
ووفقاً للمصدر، فإن لقاءً تمهيدياً سيعقد خلال الأيام المقبلة بين باراك وعبدي، على أن يُعقَب بلقاء موسّع يضمّ الرئيس الشرع. مكان الاجتماع لم يُكشف عنه بعد، لكنه من المتوقع أن يُعقد في منطقة محايدة أو برعاية دولة أوروبية.
بنود قيد التعديل
اللقاء المرتقب سيركز على آليات تنفيذ اتفاق آذار، الذي ينص على اندماج “قسد” ومؤسساتها ضمن هيكل الدولة السورية، وذلك ضمن جدول زمني ينتهي مع نهاية العام الجاري. وأشار المصدر إلى أن بعض بنود الاتفاق قد تخضع لتعديلات بطلب من “قسد” وبموافقة أميركية، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الحساسة المرتبطة بالمطالب الكردية وحقوق الإدارة الذاتية.
باريس تدخل على خط الوساطة
المصدر ذاته أكد أن فرنسا ستشارك إلى جانب الولايات المتحدة في رعاية تنفيذ الاتفاق، بهدف ضمان الاستقرار ومنع أي تصعيد عسكري قد يُفشل مسار التقارب. وتأتي هذه الخطوة في سياق تنسيق غربي أشمل يُعيد رسم خطوط النفوذ في شرق وشمال سوريا، بما يضمن مصالح الأطراف الفاعلة ويضعف قدرة الأطراف المعرقلة.
ملف “داعش” حاضر على الطاولة
ولن يقتصر الاجتماع على اتفاق آذار فحسب، إذ من المزمع أن يبحث الوفد الأميركي أيضاً ملفات التعاون الأمني والعسكري بين “التحالف الدولي” والحكومة السورية و”قسد”، لا سيما في إطار العمليات المستمرة ضد خلايا تنظيم داعش، الذي ما زال يشكّل تهديداً أمنياً في البادية السورية ومناطق متفرقة من دير الزور والحسكة والرقة.