أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سلاحها الجوي شنّ مع مقاتلات فرنسية، غارة مشتركة استهدفت منشأة “تحت الأرض” تابعة لتنظيم الدولة “داعش”، في منطقة تدمر وسط سوريا.
وقالت الوزارة في بيان أمس السبت: “تواصل طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني تسيير دورياتها فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة تنظيم داعش الإرهابي بعد هزيمته العسكرية في الباغوز، في آذار 2019”.
وأضافت: “كشف تحليل استخباري دقيق عن وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري. وكان داعش قد احتل هذه المنشأة، على الأرجح لتخزين الأسلحة والمتفجرات”.
وأوضحت الوزارة أن “طائرات من طراز (تايفون إف جي آر 4) التابعة لسلاح الجو البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز (فوياجر)، انضمّت إلى الطائرات الفرنسية في غارة جوية مشتركة على المنشأة تحت الأرض مساء السبت، 3 كانون الثاني”.
وتابعت: “استخدمت طائراتنا قنابل (بايفواي 4) الموجهة لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة؛ وبينما لا يزال التقييم التفصيلي جارياً، تشير المؤشرات الأولية إلى نجاح استهداف الموقع”، مشيرة إلى أنه “لا توجد أي مؤشرات على تعرض المدنيين لأي خطر من جراء الغارة”.