سيريا مونيتور
صرحت “قسد” بأن الانتخابات البرلمانية المرتقبة غير ديمقراطية ولا تعبّر عن إرادة السوريين.
كما اعتبرت أن العملية الانتخابية تُقصي نصف السوريين بسبب التهجير وسياسات التهميش. فمناطق شمالي وشرقي سوريا أكثر أمانا من غيرها ووصفها بغير الآمنة ذريعة باطلة.
وأضافت أن مكونات شمالي وشرقي سوريا ترفض أي قرارات أحادية ولا تعتبر الانتخابات ملزمة لها.
كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة لعدم الاعتراف بالانتخابات لمخالفتها القرار 2254. وأن الحل في سوريا يكون عبر مسار سياسي شامل يضمن الديمقراطية والتعددية واللامركزية.