سيريا مونيتور
تتجه وزارة الحرب الأميركية إلى استدعاء المزيد من قوات الاحتياط، مع تصاعد العمليات العسكرية ضد إيران ودخول الحرب أسبوعها الثاني، في وقت أعلن فيه الرئيس دونالد ترمب عن خطط لتوسيع إنتاج الأسلحة المتقدمة بشكل كبير وتسريع وتيرة التصنيع العسكري.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، إنه من المتوقع استدعاء وحدات إضافية من قوات الاحتياط لدعم العمليات العسكرية الجارية، مشيراً إلى أن نحو 22 ألفاً من أفراد الجيش والقوات الجوية ينتشرون حالياً خارج الولايات المتحدة لدعم العمليات الأميركية في مناطق مختلفة حول العالم.
وأوضح المسؤول لشبكة “NBC News” أن هذا العدد ظل ثابتاً حتى الآن، لكن مع توسع العمليات العسكرية ضد إيران قد يجري تعزيز القوات عبر استدعاء المزيد من الاحتياط.
وأشار إلى أن بعض الوحدات جرى استدعاؤها بالفعل قبل بدء الحرب، حيث تم نشرها في المنطقة لدعم العملية العسكرية، في حين يتوقع أن يجري حشد قوات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع اجتماع عقده ترمب، أمس الجمعة، مع ممثلين عن أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لبحث زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة في ظل استمرار الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران منذ 28 شباط الماضي.