حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور (الفصل الثامن عشر)
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثامن عشر من رواية (حـيـنَ نُـشفِـخَ فـي الـصُّور) ــ لنأمل.. ولكن لنكن واقعيين. ــ الأمل والواقعية خطان متوازيان، لا يلتقيان.. ــ الناس هنا لا يحترفون إلا التشكي
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثامن عشر من رواية (حـيـنَ نُـشفِـخَ فـي الـصُّور) ــ لنأمل.. ولكن لنكن واقعيين. ــ الأمل والواقعية خطان متوازيان، لا يلتقيان.. ــ الناس هنا لا يحترفون إلا التشكي
في أكتوبر/تشرين الأول من عام 1960، فاجأ زعيمٌ سوفييتيٌ العالم، في نوبةٍ حقيقيةٍ من الغضب الجامح. إذ ضرب القائد السوفبيتي السابق نيكيتا خروتشوف بحذائه طاولةً في مقر الأمم المتحدة؛ اعتراضاً على خطابٍ ينتقد دولته. أو
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل السابع عشر من رواية: حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور هذه المرة يبدو أنها ليست كالمرات السابقة. فقد اعتاد الأب على ضربه كل يومٍ إلى حد الإدماء وتدفق الدماء. واعتاد
صوت واحد قد يصنع فرقاً جوهرياً في نتائج الانتخابات النهائية.. إليك 6 مرات كان الفارق فيها صوت واحد فقط في انتخابات محلية أمريكية: معدل المشاركة في الانتخابات الأميركية منخفض بشكل محرج وفقاً لما ورد في
قاد الإسكندر الأكبر، الشاب الجسور جيشه منطلقاً من شمال اليونان إلى الأراضي التي تُعرف الآن بباكستان. قاتلاً آلاف الأعداء، وأمراً بتنفيذ العديد من عمليات الإعدام والمذابح لدرجة أنَّه طعن صديقه القديم حتى الموت في غمرة
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل السادس عشر من رواية (حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور) كنّا نَغُذُّ السيرَ مسرعين، أنا وأبي، كي نصلَ إلى منزل الرجل المحتضر قبل فوات الأوان. سألته: ــ أهو حقاً على
في القرون القديمة، ما قبل الميلاد، كان هناك ملكٌ بابليّ (عراقي) استطاع توسيع حكم أجداده، وحكم طيلة 42 عاماً، وفي نهاية حكمه أصدر قانوناً عُرف من حينها وحتى الآن باسمة: شريعة حمورابي. اعتبرها البعض أوّل
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الخامس عشر من رواية حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور: غالباً ما كان أبي يحكي لي حكايةً قبل النوم، من تلك الحكايا المُخَدِّرة.. أتذكر تلك الحكايات عن شعبٍ يسميه أبي
عاشت الدولة الفاطمية 270 عاماً، تحكم أجزاءً ضخمة من العالم الإسلامي، وبينما كانت الخلافة العباسية في بغداد ضعيفة وآيلة للسقوط بعض الشيء كانت الخلافة الفاطمية فتيّة وقادرة على مجابهة الإمبراطورية البيزنطية في ثغور الشام. تأسّست
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الرابع عشر من رواية (حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور) كما يتهاوى جسدٌ آدمي في بركة مطمئنة الأمواه.. كذا فجأة اقتحم الشيخ "الحاج اسماعيل"، خادم التكية الشريفة منذ تأسيسها الأول، اقتحاماً