حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور (الفصل الثاني عشر)
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثاني عشر من رواية (حين نفخ في الصور) بعضهم كان يدعوه شحاذ الحارة الدائم، تمييزاً له عن المتسولين الطارئين. فقد كان يحتلُّ هذه المحلة المحاذية للمعبر الماضي إلى جامع
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثاني عشر من رواية (حين نفخ في الصور) بعضهم كان يدعوه شحاذ الحارة الدائم، تمييزاً له عن المتسولين الطارئين. فقد كان يحتلُّ هذه المحلة المحاذية للمعبر الماضي إلى جامع
تحتفظ البشرية بصور قليلة بالأبيض والأسود عن الإنفلونزا الإسبانية 1918-1920 -والتي وُصفت بأنها واحد من أكثر الأوبئة فتكًا، ورغم أنها لا تتجاوز 100 عام، فإن الصور تعطي انطباعا بأنها تنتمي لماض بعيد جدًا يستحيل إعادة
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الحادي عشر من رواية (حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور) وسمعتهم ذات يوم يتحدثون عن بقعة نائية في الحي، قيل أن من وصلها واستطاع دخولها، لم يخالطْهُ
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل العاشر من رواية: حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور ولكثرة ما سمعت باسمه يتردد في منزلنا وفي الحي كله، رأيت الأستاذ "طلعت" المحامي في منامي، ذات ليلة.. وكان يتناول فنجان قهوته
عبد القدوس الهاشمي لم يكن يدور ببال الأطفال في درعا السورية -الذين كتبوا على جدران مدرسة الأربعين أربع كلمات: "أجاك (= جاءك) الدَّوْر يا دكتور"- أنهم بكتابتهم تلك يستحثّون عجلة التاريخ في دورتها، ويعلنون ثورة
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل التاسع من رواية: حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور كنتُ أراه مساءً عند حلول المغرب، عقب أذان المؤذن.. بعد زوال الغسق الكاذب ودخول العتمة في الغسق الصادق. كنت أراه في كل
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثامن من رواية حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور استسلمَ القلبُ أخيراً للصلْب والصليب. وتآخت العينُ مع منظر الجلاد والسيف. ومع المَشاهد اليومية لممثلي الأمم، التي تنوي أن تفكر ذات
دعاء عبد اللطيف كان الأديب العالمي نجيب محفوظ يغط في نوم عميق عندما أيقظته زوجته لتخبره بفوزه بجائزة نوبل للآداب، في البدء لم يصدق الخبر وعدّه مزحة ثم تأكد بعد دقائق عندما وجد السفير السويدي
عمر قدور يُنسب إلى الزعيم العراقي عبدالكريم قاسم قوله في خطاب له: يقولون في العراق ماكو بيض، إذا الدجاج ما قام يبيض آني أبِيض؟ بعض الذين عاصروا قاسم تداولوا الطرفة "التي لا ندري مدى صحتها"
أحمد شوقي علي ظنُ، أو هكذا أدّعي، أن السابقين لم يتركوا شيئًا في النفس البشرية إلا وسبروا أغواره، ولم تعد غاية الروائي أن يدرك لغة شاعرية أو معمارًا روائيًا مغايرًا، وإنما غايته أن يكذب –