قتلى وجرحى جراء غارات روسية على ريف إدلب
استهدف الطيران الروسي منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في تصعيد روسي جديد على مناطق المعارضة بالشمال السوري حيث شن الطيران الروسي عددا من الغارات على محيط بلدة الحمامة بريف جسر الشغور غرب إدل، أسفر
استهدف الطيران الروسي منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في تصعيد روسي جديد على مناطق المعارضة بالشمال السوري حيث شن الطيران الروسي عددا من الغارات على محيط بلدة الحمامة بريف جسر الشغور غرب إدل، أسفر
أعلنت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة التابعة لوحدة تنسيق الدعم عن تسجيل 107 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في منطقة شمال غربي سوريا؛ ما رفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 1927 إصابة. وذكرت الشبكة أن 38 من
قتل مدنيون خلال الأيام الثلاث الماضية نتيجة قصف النظام على قرى وبلدات جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب. وقال مدير مركز “الدفاع المدني” في بليون جنوبي إدلب، طارق علوش، لعنب بلدي، اليوم، الأحد 11 من تشرين
قالت مصادر إعلامية تركية: إنّ نظام الأسد ينوي استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا من جديد وتحديداً في ريف إدلب الجنوبي. ونقلت صحيفة “يني عقد” عن مصادر أمنية تركية قولها، إن نظام الأسد يخطط لاستخدام السلاح
سيريا مونيتور قتل عناصر من قوات النظام السوري في ريف اللاذقية اليوم السبت، إثر تجدد المواجهات مع فصائل المعارضة، في وقت عزز الجيش التركية قواته برتل جديد في إدلب. وقالت مصادر إعلامية محلية إن 6
أعلنت مديرية صحة ادلب قسم الطب الشرعي عن وصول جثتين مجهولتي الهوية، عثر عليهما في الاراضي الزراعية لبلدة باريشا ، وبعد الكشف عليهما تبين أن الاولى لرجل في العقد الرابع من العمر و الجثة الثانية لامرآة
قتل وجرح عدد من الأشخاص جراء اقتحام هيئة "تحرير الشام" بلدة تلعادة بريف إدلب الشمالي، وملاحقتها لمن وصفتهم بـ "المفسدين". وذكرت مصادر إن "تحرير الشام بدأت باقتحام البلدة صباح اليوم، لتبدأ اشتباكات عنيفة مع مطلوبين
سيريا مونيتور ـ خاص في ظل ما يعيشه العالم من تفشي فيروس كورونا في كافة الدول، ووصول الفيروس إلى مناطق إدلب والمعارضة السورية وتفشيه بشكل كبير وغير متوقع، انتشر مؤخراً مرض "القوباء الجلدي" في مخيم
كشف تحقيق استقصائي لشبكة "أريج" عن واردات "هيئة تحرير الشام" المالية جراء عمليات تهريب مواطنين من الشمال السوري إلى داخل الأراضي التركية. وبحسب التحقيق، الذي أعدته الشبكة بالتعاون مع موقع "فوكس حلب"، فإن "تحرير الشام
دخلت يوم أمس الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول، ثلاثة أرتالٍ عسكرية تابعة للقوات التركية، عبر معبر كفرلوسين العسكري الواقع على الحدود مع تركيا شمالي سوريا إلى محافظة إدلب، منطقة خفض التصعيد الرابعة، المشمولة بالاتفاق الموقع بين