الفيضانات والسيول تغرق المخيمات السورية
مع ساعات المساء الأولى من يوم السبت، وجدت فرق الدفاع المدني السوري نفسها أمام سباق جديد مع الزمن في ريف محافظة اللاذقية، عقب أمطار غزيرة وسيول جارفة حاصرت مدنيين، وجرفت آخرين، وقطعت طرقًا رئيسية وفرعية
مع ساعات المساء الأولى من يوم السبت، وجدت فرق الدفاع المدني السوري نفسها أمام سباق جديد مع الزمن في ريف محافظة اللاذقية، عقب أمطار غزيرة وسيول جارفة حاصرت مدنيين، وجرفت آخرين، وقطعت طرقًا رئيسية وفرعية
جمع فريق ملهم التطوعي اليوم الثلاثاء، مليون دولار أميركي وذلك ضمن حملة "حتى آخر خيمة" التي تهدف إلى نقل عشرات العائلات من المخيمات في الشمال السوري إلى منازل تقيهم الأمطارَ والثلوج التي تضرب المنطقة.. وبدأ فريق ملهم
حذرت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في تقرير لها من كارثة إنسانية نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدها شمال غربي سوريا والتي خلفت أضراراً كبيرة في مخيمات المهجرين التي تؤوي أكثر من مليون ونصف المليون مهجّر. أمطار
اجتاحت عاصفة مطرية قوية ليل أمس الاثنين 14 كانون الأول/ ديسمبر مخيمات النازحين في محافظة إدلب، وفي ريف محافظة حلب الغربي، تسببت بأضرار كبيرة. نتائج العاصفة المطرية، دفعت فريق “منسقو استجابة سوريا” لإطلاق نداءٍ عاجلٍ
دعا فريق "منسقو استجابة سوريا" المنظمات الإنسانية، بشكل عاجل، إلى تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية تجاه النازحين في مخيمات شمال غربي سوريا، والتي يقطنها أكثر من مليون مدني، وذلك لمساعدتهم في مواجهة فصل الشتاء. وقال الفريق،
محمد الجزائري ـ ريف حلب خيام مشتتة، جدرانها من أغطية المساعدات الإنسانية، وبين جنباتها قصص لا تنتهي من المعاناة، تنتشر على أطراف المدن والبلدات. السيدة رجاء تخطت الـ70 من عمرها، نزحت من ريف إدلب الشرقي