حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور (الفصل الخامس عشر)
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الخامس عشر من رواية حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور: غالباً ما كان أبي يحكي لي حكايةً قبل النوم، من تلك الحكايا المُخَدِّرة.. أتذكر تلك الحكايات عن شعبٍ يسميه أبي
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الخامس عشر من رواية حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور: غالباً ما كان أبي يحكي لي حكايةً قبل النوم، من تلك الحكايا المُخَدِّرة.. أتذكر تلك الحكايات عن شعبٍ يسميه أبي
عاشت الدولة الفاطمية 270 عاماً، تحكم أجزاءً ضخمة من العالم الإسلامي، وبينما كانت الخلافة العباسية في بغداد ضعيفة وآيلة للسقوط بعض الشيء كانت الخلافة الفاطمية فتيّة وقادرة على مجابهة الإمبراطورية البيزنطية في ثغور الشام. تأسّست
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الرابع عشر من رواية (حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور) كما يتهاوى جسدٌ آدمي في بركة مطمئنة الأمواه.. كذا فجأة اقتحم الشيخ "الحاج اسماعيل"، خادم التكية الشريفة منذ تأسيسها الأول، اقتحاماً
صدر حديثاً لعدد من الكتاب السوريين عدداً من الروايات والمجموعات الشعرية الجديدة، وهي كما وردت في مجلة أوراق العدد العاشر ربع وقت ـ سوزان خواتمي صدرت حديثاً رواية ربع وقت للكاتبة السورية سوزان خواتمي عن
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثالث عشر من رواية : حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور تلك الأزمنة المندثرة، والأحياء التي فقدت
مجد أبو ريا على الرغم من مرور 53 عاماً على مقتله في 9 أكتوبر/تشرين الأول 1967 في بوليفيا بعد يومٍ واحد من اعتقاله ومحاكمته في محاكمةٍ ميدانيةٍ سريعة، إلا أنّ الكثيرين من سكان العالم اليوم
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الثاني عشر من رواية (حين نفخ في الصور) بعضهم كان يدعوه شحاذ الحارة الدائم، تمييزاً له عن المتسولين الطارئين. فقد كان يحتلُّ هذه المحلة المحاذية للمعبر الماضي إلى جامع
تحتفظ البشرية بصور قليلة بالأبيض والأسود عن الإنفلونزا الإسبانية 1918-1920 -والتي وُصفت بأنها واحد من أكثر الأوبئة فتكًا، ورغم أنها لا تتجاوز 100 عام، فإن الصور تعطي انطباعا بأنها تنتمي لماض بعيد جدًا يستحيل إعادة
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل الحادي عشر من رواية (حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور) وسمعتهم ذات يوم يتحدثون عن بقعة نائية في الحي، قيل أن من وصلها واستطاع دخولها، لم يخالطْهُ
سيريا مونيتور ـ معبد الحسون الفصل العاشر من رواية: حـيـنَ نُـفِـخَ فـي الـصُّور ولكثرة ما سمعت باسمه يتردد في منزلنا وفي الحي كله، رأيت الأستاذ "طلعت" المحامي في منامي، ذات ليلة.. وكان يتناول فنجان قهوته