تشهد بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، حركة نزوح جديدة من جراء مواصلة مروحيات الاحتلال الإسرائيلي تحليقها في سماء البلدة، وتحرّك آليات عسكرية إسرائيلية في محيطها.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بحركة نزوح بعض العائلات من بيت جن، مساء أمس السبت، بعد سماع أصوات آليات عسكرية قرب البلدة وتحليق مكثّف لطائرات مروحية تابعة للاحتلال.
وأوضح المراسل أن الآليات انطلقت من مواقع لجيش الاحتلال في منطقة “التلول الحمر”، باتجاه المزارع والحقول القريبة من بيت جن، ما دفع ببعض العائلات للنزوح إلى قرية “مزرعة بيت جن” تخوفاً من تصعيد عسكري إسرائيلي جديد.
مجزرة إسرائيلية في بلدة بيت جن
وفجر يوم الجمعة الفائت، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة راح ضحيتها 13 شهيداً ونحو 25 مصاباً في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن مروحيات جيش الاحتلال ومدفعيته قصفت بيت جن وجاء القصف بعد اشتباكات بين الأهالي ودورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت داخل البلدة واعتقلت 3 شبان، قبل أن تنسحب منها وتتمركز في تلة باط الوردة على أطراف البلدة.
إصلاح أضرار العدوان
ومنذ صباح أمس السبت، باشرت الفرق المختصة إصلاح الأضرار التي لحقت بمنازل المدنيين والبنى التحتية في بيت جن، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن ورشات الكهرباء والمياه دخلت إلى البلدة لإعادة ترميم ما خلفته عمليات التوغل والقصف الإسرائيلي من أضرار في البنى التحتية في بيت جن.
وأضاف أن الأهالي بدؤوا حملة تنظيف لإزالة آثار الدمار الناتج عن عدوان الاحتلال على بلدتهم، وسط تكاتف الجهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها، لافتاً إلى أن هذه الجهود تأتي وسط استمرار تحليق طائرات الاحتلال الإسرائيلية في سماء البلدة، حيث يستمر ذلك لليوم الثاني على التوالي.