سيريا مونيتور
تمتلك إيران صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. ووفقاً لمعهد الدفاع عن الديمقراطيات، يتراوح مدى الصواريخ قصيرة المدى بين 300 و1000 كيلومتر. وتقع الدول القريبة منها، مثل دول الخليج، في نطاق هذه الصواريخ.
وتستطيع الصواريخ متوسطة المدى الوصول إلى إسرائيل، فمداها يصل إلى ما بين 1000 و2000 كيلومتر بحسب المعهد.
تُعدّ الصواريخ الباليستية أهم أنواع الصواريخ التي تُنتجها إيران، إذ تحلّق على ارتفاعات عالية وتسلك مساراً مقوّساً نحو أهدافها.
وتعتبر طهران الصواريخ الباليستية أقوى أدواتها لإلحاق الضرر، وبالتالي بديلاً عن قوة جوية فعّالة يفتقر إليها النظام بسبب العقوبات التي تحجب عنه قطع الغيار، وأسواق الأسلحة التقليدية، بحسب مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

أما صواريخ كروز والصواريخ الفرط صوتية، فتحلق على ارتفاع منخفض وموازٍ للأرض وتبقى داخل الغلاف الجوي، كما تستخدم محركاً يعمل بالهواء (نفاثاً أو مروحياً).
توجّه إيران صواريخها حالياً نحو إسرائيل ودول الخليج معاً، بخلاف المواجهة السابقة التي لم تمتد إلى دول الخليج إلا عند قصف قاعدة العديد في قطر.
بالنسبة إلى إسرائيل، فقد استهدفتها إيران بنحو 36 وابلاً من الصواريخ، على مدار الأيام الأربعة الأولى من الحرب، وفقاً لمشروع التهديدات الحرجة Critical Threats وهو مشروع تابع لمعهد المشاريع الأمريكية، ومركز أبحاث متخصص في السياسات العامة.
العدد الأكبر من الرشقات الصاروخية أطلق في اليوم الأول بواقع 20 رشقة، بمتوسط صاروخين أو 3 صواريخ في كل رشقة، بحسب تقرير المشروع، الذي يستند إلى تقديرات إسرائيلية.
في اليوم الثاني تغير هذا النمط، وقل عدد الرشقات اليومية، ليصبح 4 رشقات في اليوم الثاني، و6 رشقات في اليوم الثالث، ونفس العدد في اليوم الرابع، بحسب نفس التقديرات.
في الوقت نفسه، ارتفع متوسط عدد الصواريخ في الرشقة الواحدة تجاه إسرائيل إلى ما بين 9 و 30 صاروخاً في الرشقة الواحدة في اليوم الثاني للحرب، وفق التقديرات نفسها.
ويقدر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، عدد الصواريخ الإيرانية التي استهدفت إسرائيل بـ 128 صاروخا منذ بداية الحرب حتى 4 مارس/ آذار.