سيريا مونيتور
وفقا لنيكولاس كارل، مساعد مدير مشروع التهديدات الحرجة، سمح قرار استهداف أهداف في الخليج لطهران باستخدام أنواع أخرى من الأسلحة لم تستخدم في الحرب السابقة.
ويفسر قائلاً: الإيرانيون كانوا يطلقون فقط الأنظمة التي يمكنها الوصول إلى إسرائيل في يونيو/ حزيران الماضي، أما الآن فيمكنهم استخدام المنصات قصيرة المدى، ما يعني أن جميع هذه الأنظمة التي لم تكن تخدمهم جيداً العام الماضي أصبحت متاحة لهم الآن”.
كما تستمر إيران في استخدام طائراتها المسيّرة من طراز شاهد، مما يعني أنه لا يزال لديها كثير من الأنظمة، وفقا لكارل.
من جانبه، قال القائد الأعلى الأمريكي الجنرال دان كين، الأربعاء، إن عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنسبة 86٪ عن اليوم الأول من القتال يوم السبت. تقول القيادة المركزية الأمريكية (Centcom) إن هناك انخفاضًا بنسبة 23٪ في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
يشير تحليل بي بي سي لبيانات وزارات الدفاع الخليجية إلى أن إيران تعتمد بشكل أكبر على طائراتها المسيرة مقارنةً بصواريخها الباليستية في هجماتها التي تستهدف دول الخليج.
وليس هناك تقدير لعدد المسيرات التي استهدفت إسرائيل خلال الحرب الحالية.
ويقدر عدد المسيرات التي أطلقت نحو دول الخليج بـ 1493 مسيرة، مقارنة ب 551 صاروخا، بحسب إحصاء بي بي سي بناء على إعلانات وزارات الدفاع القطرية والإماراتية والسعودية والكويتية والبحرينية وذلك منذ صباح 28 فبراير/ شباط، وحتى ظهر 4 مارس/ آذار.
يتجاوز هذا العدد من المسيرات أيضاً، ما أطلقته طهران نحو إسرائيل خلال حرب الاثني عشر يوماً، إذ تشير التقديرات الإسرائيلية إلى 1100 مسيرة إيرانية هاجمت إسرائيل.
ويرجح نيكولاس كارل “أن تكون هذه هي النظرية الإيرانية، محاولة إجبار دول الخليج على الاستسلام والانسحاب، حتى تتمكن بدورها من الضغط على واشنطن وتل أبيب لاتخاذ قرارات مختلفة تسمح للنظام في نهاية المطاف بالبقاء سليماً”.
لكن القائد الأعلى الأمريكي الجنرال دان كين، قال الأربعاء إن عمليات إطلاق الطائرات بدون طيار الإيرانية انخفضت بنسبة 73٪ منذ اليوم الأول من الصراع.
ومن الممكن أن يكون هذا الانخفاض الكبير محاولة للحفاظ على المخزونات، لكن الحفاظ على الإنتاج سيصبح أكثر صعوبة.