اليوم 22: هجمات متبادلة وواشنطن تؤكد عزمها على تحقيق “النصر الشامل” في الحرب

تدخل الحرب الإسرائيلية ـ الأميركية من جهة، والإيرانية من جهةٍ أخرى، يومها الثاني والعشرين وسط تصعيد متبادل وهجمات تستهدف مواقع عسكرية وأمنية ولوجستية، في وقتٍ تؤكد فيه الولايات المتحدة عزمها على تحقيق أهدافها في الحرب ضد إيران، بينما الأخيرة تتوعد بالرد على أي اعتداء يستهدف “سيادة أراضيها”، وفي ذات الوقت تعلن رغبتها في إنهاء شامل ودائم للحرب. 

هجمات متزامنة من إيران و”حزب الله”

خلال الساعات القليلة الماضية، شن كل من “حزب الله” اللبناني وإيران هجمات استهدفت قوات ومواقع ونقاط ومستوطنات في إسرائيل والجنوب اللبناني والشريط الحدودي.

وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بإطلاق الموجة 70 من ما يُعرف بـ”عملية الوعد الصادق 4″ ضد إسرائيل، إذ تركزت الهجمات على منطقتي حيفا وتل أبيب، لا سيما في مواقع “خضيرة”، “كريات أونو”، “سافيون” و”بن عامي”.

وأشار بيان للحرس الثوري الإيراني ـ نقلته الوكالة ـ إلى استخدام صواريخ “خرمشهر 4″ و”قدر” متعددة الرؤوس.

وأكد بيان الحرس الثوري الإيراني أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية هجومية، مشدداً على مواصلة استهداف “مصدر أي اعتداء على الأراضي والسيادة الوطنية الإيرانية، وبقوة أشد من السابق”.كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري جاهزيتهما الكاملة للدخول في هذه المرحلة من المواجهة.

بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية، أعلن حزب الله اللبناني، اليوم السبت، عن سلسلة عمليات عسكرية واسعة ضد مواقع وتجمعات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات، تزامنت مع تصعيد متبادل على الحدود اللبنانية، كاشفاً عن تنفيذ 55 عملية عسكرية خلال أقل من 24 ساعة، استهدفت تجمعات الجيش الإسرائيلي وتحركاته ومواقعه ومستوطناته.

وقال الحزب في بيانات متتابعة، إنه استهدف قاعدة “فيلون” جنوب روش بينا وتجمعاً لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في “خلة العقصى” في خراج بلدة العديسة الحدودية، وموقع “المرج” مقابل بلدة مركبا الحدودية، ومستوطنة “كريات شمونة”.

في المقابل، شنت إسرائيل غارتين جويتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين أعلنت وسائل إعلام لبنانية مقتل شخصين في إثر الهجمات الإسرائيلية على جنوبي لبنان والضاحية.

وسبق ذلك، توجيه جيش الاحتلال إنذاراً لسكان 7 مناطق في الضاحية بالإخلاء وشملت: “حارة حريك والليكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح والغبيري”.

البيت الأبيض: ترمب عازم على “النصر الشامل”

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن نظام إيران يعاني من حالة شلل، فيما تتضاءل قدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضافت المتحدثة، أن الرئيس دونالد ترمب يركز على هدف واحد يتمثل في تحقيق “النصر الشامل والكامل”.

وفي السياق، قال ترمب في تصريحات لقناة “إم إس ناو”، إن إيران ستحتاج إلى 10 سنوات من أجل إعادة البناء بعد العملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

وأضاف ترمب أن إسقاط النظام الإيراني لم يكن هدفاً أساسياً للعملية، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

عراقجي: إيران تسعى لإنهاء دائم للحرب

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام يابانية، إن طهران لا تسعى لوقف إطلاق النار، بل تهدف إلى “إنهاء كامل وشامل ودائم للحرب”.

وأضاف الوزير أن دولاً عدة تسعى للتوسط لإنهاء النزاع، مؤكداً أن إيران منفتحة على أي مبادرة في هذا الإطار.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح الوزير الإيراني أن بلاده لم تغلق المضيق، لكنها فرضت قيوداً على سفن الدول المتورطة في مهاجمتها.

كما أبدى استعداد طهران لضمان المرور الآمن لسفن دول مثل اليابان، شريطة التنسيق المسبق مع إيران.

Read Previous

القيادة المركزية الأميركية: قواتنا تضرب أهدافاً في عمق إيران

Most Popular