سيريا مونيتور
وصلت الدفعة الثانية من المفرج عنهم من سجون (قسد) إلى مبنى محافظة دير الزور، حيث جرى استقبالهم بحضور محافظ دير الزور وقائد الأمن الداخلي وقائد الشرطة، إضافة إلى عدد من ذوي المفرج عنهم الذين تجمعوا أمام المبنى.
وبحسب معلومات بلغ عدد المفرج عنهم في هذه الدفعة 350 شخصاً، بينهم 250 من سجن “علايا” و100 من سجن “جركين”.
وقالت المعرفات الرسمية لمحافظة دير الزور، اليوم الجمعة، إن ذلك “يأتي في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الرئاسي”.
وقال محمد العبود وهو أحد المفرج عنهم، لموقع تلفزيون سوريا، إن ظروف الاحتجاز كانت صعبة خلال فترة اعتقاله، مشيراً إلى أن عدداً من المحتجزين الذين كانوا معه في السجن جرى تحويلهم إلى العراق خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن عدد الذين تم تحويلهم إلى العراق اليوم بلغ 75 شخصاً، جميعهم من السوريين، وكانت التهم الموجهة إليهم تتعلق بالانتماء إلى تنظيم “داعش”، مؤكداً أن بعض هؤلاء، لم يكونوا من التنظيم، بل من فصائل أخرى أو مدنيين اعتقلوا على الحواجز خلال التنقّل.
وأشار محمد إلى أنه شهد خلال فترة احتجازه حالات انتهاك داخل السجن، لافتاً إلى وفاة طفل يبلغ من العمر 14 عاماً داخل المعتقل، بحسب روايته.