الأولى منذ 33 عاما.. انطلاق المحادثات بين لبنان وإسرائيل

انطلاق المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وروبيو يصفها بـ”فرصة تاريخية”

انطلقت في واشنطن محادثات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، ووصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنّها “فرصة تاريخية”، رغم أنّ رفض حزب الله لإجرائها يقلّل من فرص التوصّل إلى اتفاق. وبعد ربع ساعة من بدء المحادثات، أعلن حزب الله قصفه 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة، وذلك “ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى الجنوب”.

وجاءت هجمات حزب الله عقب تنبيه أصدره الجيش الإسرائيلي من أنه “بعد إجراء تقييم للوضع، وكجزء من التطورات الأخيرة، من المحتمل تكثيف إطلاق النار من  لبنان، ومن المحتمل أن يستهدف شمال إسرائيل”.

وفي واشنطن، دعا روبيو إلى اغتنام “فرصة تاريخية” لتحقيق سلام دائم في لبنان. وقال لدى استقباله السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض في وزارة الخارجية “إنها فرصة تاريخية. ندرك أننا نواجه عقودا من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى الإمكانات المتاحة أمامنا”. وأضاف “يتعلق الأمر بإنهاء عقود من نفوذ حزب الله في هذه المنطقة”، مشيرا إلى أن محادثات الثلاثاء تطلق “مسارا سيستغرق وقتا”.

ويضمّ الاجتماع إلى جانب السفيرين اللبناني والإسرائيلي، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى. وقبل وقت قصير من انطلاق المحادثات، أمل  الرئيس اللبناني جوزاف عون  أن تشكل “بداية لإنهاء معاناة” اللبنانيين. وكان حزب الله المدعوم من إيران أعرب في وقت سابق عن رفضه لهذه المحادثات. ودعا أمينه العام نعيم قاسم إلى إلغاء الاجتماع، واصفا إياه بأنه استسلام.

وقال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر في مؤتمر صحافي “نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان … لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان. المشكلة هو حزب الله”.

وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ “منظمة إرهابية”.

Read Previous

سوريا وعهد “الدولة التاجر”.. ماذا وراء تحويل “مؤسسات عامة” إلى “شركات قابضة”؟

Most Popular