SYRIA MONITOR

سيريا مونيتور

شن الطيران الإسرائيلي غارات جديدة على مواقع عسكرية لميليشيا أسد وحلفائها من الميليشيات الإيرانية في ثلاث محافظات سورية، لتكون أولى الغارات الإسرائيلية في عام 2021.

وحسب المعلومات استهدفت الغارات الإسرائيلية الفرقة الأولى التابعة لميليشيا أسد في منطقة الكسوة بريف دمشق الغربي، وكتيبة الردار غرب بلدة الدور بريف السويداء الغربي، وكتيبة “نجران” الواقعة شرق بلدة ناحتة بريف درعا.

ووفقاً لشبكة “السويداء24” فإن الغارات المكثفة على كتيبة “الرادار” غرب السويداء أدت لتدمير إحدى منظومات الرادار وخسائر أخرى بالمعدات العسكرية في تلك النقطة، إضافة لمقتل وإصابة عدد من عناصر ميليشيا أسد.

لكن وكالة إعلام أسد “سانا” اكتفت بقولها إن “عدوانا جويا نفذه العدو الإسرائيلي برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري على بعض الأهداف في المنطقة الجنوبية”، مدعية التصدي للصواريخ وأسقطت معظمها.

 سخرية من التصدي
وقوبلت أنباء التصدي لميليشيا أسد من داخل دمشق وريفها بسخرية واسعة من الموالين على صفحات “فيس بوك”، بحسب ما رصدت أورينت نت.

وعلقت “Nona Reİ” على تلك الأخبار: “بربي بخاف من التصدي أكثر من العدوان نفسو”، بينما علقت نسرين حسن بقولها “أسقطت معظم الصورايخ بكرا بنشوف عالفيس استشهاد كوكبة من نخبة ضباطنا وعساكرنا وووو وآخر شي تصدت لصواريخ أرض أرض دفاعاتنا الجوية بكون راح خيرة شباب البلد”.

مطاردة لميليشيات إيران
ولم تعلق إسرائيل على تلك الغارات أو تعلن مسؤوليتها عنها، لكن معلومات متداولة أشارت إلى أن تلك الضربات جاءت عقب زيارة وفد من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني يوم أمس، إلى مقر الفرقة الأولى في الكسوة بمحيط العاصمة دمشق.

وبحسب محللين إسرائيليين فإن استهداف “محطة الرادار” غرب السويداء جاء بسبب محاولة الميليشيات الإيرانية وخاصة “حزب الله”، إقامة بنية تحتية استخباراتية في تلك النقطة، على مقربة من الحدود الإسرائيلية.

وتعتبر هذه الضربات الأولى من قبل إسرائيل منذ بدأ العام الجديد 2021، بعد غارات استهدفت أواخر العام الماضي قواعد عسكرية استراتيجية لميليشيا حزب الله في جبل النبي هابيل بمنطقة الزبداني بريف دمشق الغربي الشمالي.

سبق ذلك غارات مكثفة استهدفت مواقع لميليشيات إيران في مركز البحوث العلمية بمنطقة مصياف قبل أسبوعين، وأسفرت عن خسائر كبيرة في المكان ومقتل نحو تسعة عناصر سوريين وإيرانيين وفق مصادر إعلامية، الأمر الذي كشفته صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة “إيميج سات إنترناشيونال” (ISI) الإسرائيلية، وأشارت حينها إلى تدمير أربعة مبان عسكرية يعتقد أنها مواقع لتصنيع الصواريخ وتركيب الرؤوس الحربية للصواريخ.

وكثفت تل أبيب من إجراءاتها العسكرية والسياسية في الأسابيع والأشهر الماضية، لمواجهة خطر إيران وميليشياتها في المنطقة وبالقرب من حدودها، في إطار مواجهة الخطر الإيراني في المنطقة العربية وخاصة سوريا، وبتنسيق وتعاون أمريكي وعربي.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إنه نفذ أكثر من 50 ضربة جوية في مناطق مختلفة في سوريا خلال عام 2020، وسط تهديدات متكررة بعدم السماح لإيران بالتموضع في سوريا.

%d مدونون معجبون بهذه: