التقرير الأسبوعي لهجمات تنظيم «داعش» في العراق

الفترة: 13–19 يوليو/تموز 2026

سجّل نشاط تنظيم «داعش» في العراق خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 19 يوليو/تموز 2026 استمراراً في العمليات المتفرقة التي استهدفت عناصر الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، عبر الاغتيالات المباشرة، وتفجير العبوات الناسفة، والهجمات على نقاط التفتيش والدوريات الأمنية.

وتركز النشاط بصورة رئيسية في ديالى وصلاح الدين والأنبار، إلى جانب عمليات محدودة في كركوك ونينوى، مستفيداً من المناطق الصحراوية والوعرة والفراغات الأمنية الممتدة بين حدود المحافظات.

أبرز المؤشرات

  • إجمالي العمليات: 11 عملية.
  • القتلى: 10.
  • الإصابات: 7.
  • الآليات المستهدفة: 3 آليات.

التوزع الجغرافي

جاءت ديالى في مقدمة المحافظات المستهدفة بأربع عمليات، تلتها صلاح الدين بثلاث عمليات، ثم الأنبار بعمليتين، فيما سُجلت عملية واحدة في كل من كركوك ونينوى.

ويشير هذا التوزع إلى استمرار تركيز التنظيم على الأحزمة الريفية والمناطق ذات التضاريس المعقدة، ولا سيما المناطق الواقعة بين ديالى وصلاح الدين، وصحراء الأنبار، وأطراف كركوك ونينوى.

الأنماط العملياتية

اعتمد التنظيم خلال الأسبوع على مزيج من التكتيكات، شمل:

  • اغتيال عناصر أمنية وعسكرية بواسطة مسلحين يستقلون دراجات نارية.
  • تفجير عبوات ناسفة ضد الدوريات والآليات العسكرية.
  • مهاجمة نقاط التفتيش والثكنات بأسلحة خفيفة ومتوسطة.
  • تنفيذ عمليات سريعة في مناطق نائية، يعقبها الانسحاب إلى مناطق صحراوية أو وعرة.

التقييم

تعكس عمليات هذا الأسبوع استمرار اعتماد تنظيم «داعش» على حرب الاستنزاف منخفضة الوتيرة، بدلاً من السيطرة الميدانية أو تنفيذ هجمات واسعة النطاق. ويركز التنظيم على استهداف الأفراد والدوريات والنقاط الأمنية المعزولة، بهدف إيقاع خسائر متواصلة وإبقاء القوات العراقية تحت الضغط.

كما تؤكد الهجمات قدرة خلايا التنظيم على التحرك بين الحدود الإدارية للمحافظات، والاستفادة من صعوبة مراقبة المناطق الجبلية والصحراوية، مع الحفاظ على شبكات محلية قادرة على جمع المعلومات، ورصد تحركات القوات، وتجهيز العبوات وتنفيذ الهجمات المتزامنة أو المتقاربة زمنياً.



اترك تعليقاً