تقرير الرصد الشهري لنشاط تنظيم داعش والهجمات المحتملة المرتبطة بخلاياه – أغسطس/آب 2026

تقرير الرصد الشهري لنشاط تنظيم داعش والهجمات المحتملة المرتبطة بخلاياه – أغسطس/آب 2026
مركز سيريا مونيتور للدراسات والأبحاث الاستراتيجية

شهد شهر أغسطس/آب 2026 استمرار نشاط الخلايا المسلحة في سوريا والعراق وعدد من الدول الأفريقية، ضمن نمط عملياتي اتسم بالاعتماد على الاغتيالات والعبوات الناسفة والهجمات الخاطفة ضد القوات العسكرية والأمنية، إلى جانب استهداف مدنيين ومواقع عسكرية في أفريقيا.

ويعتمد هذا التقرير على الحوادث التي رصدها مركز سيريا مونيتور خلال الشهر، مع ضرورة التمييز بين العمليات التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها بصورة مباشرة، وتلك التي نسبت إليه من مصادر محلية أو أمنية، والحوادث التي بقيت ضمن دائرة الاشتباه بسبب طبيعة الهدف أو أسلوب التنفيذ أو المنطقة الجغرافية. وبالتالي، فإن إدراج حادثة ضمن الرصد لا يعني بالضرورة ثبوت مسؤولية التنظيم عنها.

سوريا

شهدت سوريا خلال أغسطس نشاطاً أمنياً متفرقاً، تركز بصورة واضحة في محافظات دير الزور والحسكة، مع تسجيل حوادث أخرى في درعا وريف دمشق والرقة وحلب وتدمر. وبرزت العبوات الناسفة والاغتيالات وإطلاق النار كأساليب رئيسية في الحوادث المرصودة.

في 2 أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة أحد عناصر وزارة الدفاع في بلدة نمر بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى إصابته وإلحاق أضرار بالسيارة. وفي اليوم نفسه، قُتل شخص برصاص مسلحين في حي غويران بمدينة الحسكة.

وفي 6 أغسطس، عُثر في قرية الحدريات قرب عين عيسى شمالي الرقة على جثة عنصر عسكري مقتول بطلق ناري في الرأس.

وفي 8 أغسطس، تعرض عنصر سابق في قوات الدفاع الوطني لهجوم مسلح في حي القصور بمدينة دير الزور، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة ونقله إلى المستشفى. وفي اليوم ذاته، استهدف هجوم بقنبلة يدوية دورية لقوات الأمن العام في شارع الدرويش بمدينة القورية بريف دير الزور، من دون توفر حصيلة مؤكدة للخسائر.

وفي 18 أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة استهدفت خط غاز الشدادي قرب منطقة عين المالحة في ريف الحسكة الجنوبي، في حادثة أظهرت استمرار قابلية منشآت وخطوط البنية التحتية الحيوية للاستهداف.

وفي اليوم نفسه، اغتال مسلحون أحد عناصر قسم الدراسات في قوات الأمن العام قرب مدرسة بدر الدين عيفان في حي الجبيلة بمدينة دير الزور. كما تعرضت دورية لقوات الأمن العام لهجوم مسلح في قرية الزر شرقي دير الزور، من دون توفر حصيلة مؤكدة للخسائر.

وفي 22 أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت تابعة لقوات الأمن العام على طريق معرونة–التل في ريف دمشق، ما أدى إلى وقوع إصابات وفق حصيلة أولية. وفي اليوم ذاته، استهدف هجوم مسلح نقطة تابعة لقوات حرس الحدود في منطقة البوكمال شرقي سوريا.

وفي 24 أغسطس، أدى انفجار مجهول في مدينة تدمر إلى مقتل شخص وإصابة عدد آخر بجروح. وبسبب عدم اتضاح طبيعة الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه، يبقى الحادث ضمن الرصد من دون نسبته إلى التنظيم. وفي اليوم نفسه، استهدف مسلحون شخصاً بأسلحة رشاشة في منطقة المغلة بالرقة، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي 25 أغسطس، عُثر على جثة عبد الرحمن الجاعد، الذي كان عضواً في لجنة الإفتاء التابعة للنظام السوري السابق، مقطوعة الرأس وملقاة على جانب طريق صوران–تلالين في محافظة حلب. ووفق المعلومات الأولية، اقتاده أربعة أشخاص من منزله بحجة التوجه لعقد قران، قبل قتله وفصل رأسه عن جسده.

وفي 26 أغسطس، تعرض ممرض عسكري وأحد عناصر الجيش لهجوم مسلح على أوتوستراد حلب عند مفرق غوسجلي، ما أدى إلى إصابة أحدهما في الكتف وإصابة الآخر بجروح خطيرة. وفي اليوم نفسه، عُثر على جثة شخص مقتول برصاصة في الرأس في قرية الشمساني بريف الحسكة الجنوبي.

وفي 28 أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة أمام مبنى القصر العدلي في مدينة الحسكة، ما أدى إلى مقتل شخصين وفق الحصيلة الأولية.

قراءة في النشاط داخل سوريا

يكشف رصد أغسطس عن اتساع جغرافي للحوادث، لكن دير الزور والحسكة ظلتا الأكثر حساسية من حيث تكرار الهجمات والاغتيالات والعبوات الناسفة. ويشير ذلك إلى استمرار قدرة الخلايا المسلحة على العمل ضمن بيئة أمنية متغيرة، خصوصاً في الشرق السوري والمناطق المرتبطة بمحاور الحركة باتجاه البادية والحدود العراقية.

وفي المقابل، فإن تسجيل حوادث في ريف دمشق وحلب ودرعا والرقة وتدمر لا يعني بالضرورة وجود مستوى تنظيمي مماثل لذلك الموجود في الشرق. كما أن عدداً من هذه الحوادث لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى تاريخ إعداد التقرير، ما يجعل نسبتها المباشرة إلى داعش غير ممكنة من دون أدلة إضافية.

العراق

كان حجم الحوادث المرصودة في العراق خلال أغسطس أقل من سوريا وأفريقيا، إلا أن العبوات الناسفة بقيت مؤشراً مهماً، خصوصاً في المناطق التي تمتلك تاريخاً طويلاً من نشاط خلايا داعش.

في 2 أغسطس، اندلعت حرائق واسعة في أراضٍ زراعية في منطقة ربيعة غرب الموصل، بالتزامن مع حرائق أخرى مرتبطة بالمناطق الممتدة باتجاه دهوك. وفي اليوم نفسه، قُتل شخص يدعى شوان خالص داخل سيارته قرب ساحة الطيران في كركوك، بعدما أطلق عليه مسلحون يستقلون دراجة نارية ثلاث رصاصات.

وفي 3 أغسطس، استمرت الحرائق التي طالت الأراضي الزراعية في ربيعة غرب الموصل. وفي 5 أغسطس، سجل حريق داخل بستان في قضاء الخالص بمحافظة ديالى، بينما شهدت منطقة يايجي في كركوك حريقاً كبيراً في 6 أغسطس. ولم تتوفر أدلة كافية تسمح بتصنيف هذه الحرائق باعتبارها عمليات لتنظيم داعش، ولذلك أبقاها المركز ضمن دائرة الرصد فقط.

وفي 8 أغسطس، وردت معلومات أولية عن انفجار عبوة ناسفة شمال المقدادية في ديالى، من دون اتضاح الهدف أو حجم الخسائر.

وفي 11 أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة بقوة من الجيش العراقي في وادي الشاي بمحافظة كركوك أثناء توجهها لتفقد موقع تعرض لضربة جوية في وقت سابق، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عسكريين بينهم ضابط. ويبرز الحادث استخدام العبوات الناسفة ضد القوات التي تتحرك داخل مناطق النشاط المسلح، بما يسمح باستهدافها بعد رصد مسارات حركتها.

وفي اليوم ذاته، أدى انفجار عبوة ناسفة قرب الدجيل في محافظة صلاح الدين إلى مقتل شخصين وفق المعلومات الأولية.

وفي 26 أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة استهدفت مركبة مندول الجغيفي، أحد قادة حشد الجغايفة، في صحراء الأنبار، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المركبة، من دون تسجيل حصيلة مؤكدة من الضحايا.

وبصورة عامة، أظهر العراق خلال أغسطس مستوى نشاط أقل نسبياً مقارنة بمراحل سابقة، إلا أن استمرار حوادث العبوات الناسفة في كركوك وديالى وصلاح الدين والأنبار يؤكد أن البيئة الصحراوية والريفية ما تزال توفر مجالاً لخلايا صغيرة قادرة على تنفيذ عمليات محدودة ومنخفضة الكلفة.

أفريقيا

استمرت أفريقيا خلال أغسطس في تسجيل النشاط الأكثر كثافة وخطورة ضمن نطاق الرصد، مع تركّز الحوادث في نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والنيجر والكاميرون والصومال. وتميز النشاط الأفريقي باستهداف القواعد والدوريات العسكرية، إلى جانب هجمات واسعة ضد تجمعات مدنية وعمليات خطف.

في 2 أغسطس، أدى انفجار عبوة ناسفة في وادي جَعِل في بونتلاند شمال شرقي الصومال إلى مقتل عشرة من عناصر قوات بونتلاند. وفي اليوم نفسه، اغتال مسلحون ضابطاً من قوات بونتلاند أمام منزله في غالكعيو. كما تعرض برج اتصالات في منطقة جبال علمسكاد للتدمير، قبل أن تتعرض قوة تحركت باتجاه الموقع لإعادة الاتصالات لكمين مسلح، وسط معلومات أولية عن خسائر كبيرة في صفوفها.

وفي 5 أغسطس، رصد المركز مجموعة من البيانات الصادرة عن إعلام تنظيم داعش تضمنت ادعاءات بتنفيذ عمليات في نيجيريا والكونغو الديمقراطية، بينها استهداف قوات عسكرية نيجيرية في بورنو وعمليات ضد أشخاص في إيتوري. ويعامل المركز هذه البيانات باعتبارها ادعاءات صادرة عن التنظيم ما لم تتوفر مصادر مستقلة تؤكد تفاصيلها.

وفي 10 أغسطس، تعرضت قاعدة للجيش النيجيري في غاجيرام بولاية بورنو لهجوم مسلح، وأفادت المعلومات الواردة باقتحام الموقع وانسحاب القوات منه. وفي اليوم نفسه، أدى هجوم مسلح في ولاية كيبي غربي نيجيريا إلى مقتل عشرة جنود وفق حصيلة أولية.

وفي 11 أغسطس، أحرق مسلحون مكتباً تابعاً للاستخبارات العسكرية في بيني بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد فرار العاملين منه.

وفي 12 أغسطس، قُتل أربعة جنود في هجوم مسلح في شمال شرقي نيجيريا.

وفي 15 أغسطس، قُتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين في هجوم مسلح في منطقة أوغونشي بولاية سوكوتو شمال غربي نيجيريا. وفي اليوم ذاته، تعرضت قاعدة عسكرية في سيغيدين بإقليم أغاديز في النيجر لهجوم عنيف فجراً، وأفادت معلومات أولية باحتراق القاعدة، من دون توفر حصيلة نهائية للخسائر.

كما شهد 15 أغسطس هجوماً مسلحاً على قاعدة العمليات المتقدمة للجيش النيجيري في منطقة مندارجيراو بولاية بورنو، واضطرت القوات النيجيرية إلى استخدام راجمات الصواريخ في محاولة لصد المهاجمين.

وفي 16 أغسطس، تعرضت منطقة بانديسيندي في إقليم مامباسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية لهجوم مسلح أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن مقتل خمسة أشخاص وخطف نحو 50 آخرين واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وفي 19 أغسطس، انفجرت عبوتان ناسفتان استهدفتا قوات للجيش النيجيري على طريقي مايدوغوري–ديكوا ومارتي في ولاية بورنو، من دون توفر حصيلة نهائية للخسائر.

كما سجل المركز خلال الفترة نفسها هجوماً مسلحاً في نيجيريا نُسب إلى مسلحين من الفولاني وأسفر، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل نحو 30 عنصراً. ولا يصنف المركز هذا الحادث تلقائياً باعتباره نشاطاً لداعش، كما لا يعتبر الانتماء القبلي أو الإثني دليلاً على الارتباط بالتنظيم، ما لم تتوفر مؤشرات مستقلة تثبت ذلك.

وفي 23 أغسطس، عُثر على أكثر من 25 جثة لمدنيين مسيحيين في إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد معلومات تفيد بمقتلهم على أيدي مسلحين إثر رفضهم الخضوع لما وُصف في المصادر بـ”العهدة”. وتبقى ملابسات الحادث والمسؤولية المباشرة عنه بحاجة إلى توثيق إضافي.

وفي 25 أغسطس، استهدف هجوم مسلح ثلاثة أشخاص في غابوا بمنطقة مايو تساغانا شمال غربي الكاميرون، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة اثنين آخرين.

وفي 26 أغسطس، أدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت شخصاً في ولاية زامفارا غربي نيجيريا إلى مقتله.

قراءة في النشاط الأفريقي

تؤكد الحوادث المرصودة خلال أغسطس استمرار أهمية القارة الأفريقية في النشاط العملياتي للتنظيمات الجهادية، إلا أن المشهد يختلف بصورة كبيرة من دولة إلى أخرى، ولا يمكن وضع جميع الحوادث تحت مظلة تنظيم داعش.

في شمال شرقي نيجيريا، ولا سيما بورنو، يستمر نمط الهجمات على القواعد العسكرية والطرق والدوريات واستخدام العبوات الناسفة، بما يعكس بيئة عملياتية أكثر كثافة من بقية مناطق الرصد. وفي شرق الكونغو الديمقراطية، برزت الهجمات على المدنيين وعمليات الخطف والحرق، بينما أظهرت الصومال استمرار قدرة الجماعات المسلحة على استهداف القوات والاتصالات وطرق الإمداد.

الاتجاهات الرئيسية خلال أغسطس

يكشف تحليل الحوادث المرصودة عن استمرار ثلاثة أنماط رئيسية. الأول هو العبوات الناسفة، التي ظهرت في سوريا والعراق ونيجيريا والصومال، واستُخدمت ضد الدوريات والمركبات العسكرية والأهداف الثابتة والبنية التحتية. والثاني هو الاغتيالات والهجمات الخاطفة، خصوصاً في سوريا، حيث تسمح الخلايا الصغيرة بتنفيذ عمليات محدودة من دون الحاجة إلى السيطرة على الأرض. أما الثالث فهو الهجمات الأكثر اتساعاً على المواقع العسكرية والمدنيين في أفريقيا.

كما يظهر فارق واضح بين البيئات العملياتية الثلاث. ففي سوريا، تتركز الخطورة في قدرة الخلايا على الاختفاء والتحرك وتنفيذ اغتيالات وتفجيرات متفرقة. وفي العراق، يستمر النشاط بوتيرة أقل مع اعتماد أكبر على العبوات والمناطق الريفية والصحراوية. أما أفريقيا فتشهد مستوى أعلى من المواجهات المباشرة والهجمات على المواقع العسكرية والقرى.

التقدير العام

تشير معطيات أغسطس/آب 2026 إلى أن تنظيم داعش والجماعات المرتبطة به لا تعمل وفق مستوى موحد من القدرة والنشاط بين مناطق الانتشار المختلفة. فالتنظيم في سوريا والعراق يعتمد بدرجة كبيرة على الخلايا الصغيرة، والعبوات الناسفة، والاغتيالات، والاستفادة من الثغرات الأمنية والمساحات الصحراوية والريفية، بينما تمتلك بعض فروعه الأفريقية بيئة تسمح بتنفيذ هجمات أكبر وأكثر مباشرة.

وفي سوريا تحديداً، يبقى الشرق السوري محور الاهتمام الأساسي، بالنظر إلى تكرار الحوادث في دير الزور والحسكة، إضافة إلى قرب المنطقة من البادية والحدود العراقية وشبكات الطرق التي تربط مساحات واسعة من شرق ووسط البلاد. لكن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى عودة التنظيم إلى نموذج السيطرة الإقليمية، بل إلى استمرار نموذج الخلايا اللامركزية والعمليات المحدودة.

أما في العراق، فإن انخفاض عدد العمليات لا يعني بالضرورة انتهاء قدرة الخلايا على الحركة، خصوصاً في المناطق الممتدة بين كركوك وصلاح الدين وديالى والأنبار. ويظل النشاط هناك أقرب إلى الاستنزاف المحدود منه إلى محاولة السيطرة على مواقع أو مدن.

في المقابل، تستمر أفريقيا باعتبارها الساحة الأكثر نشاطاً ضمن الرصد الحالي، سواء من حيث عدد الهجمات أو حجم بعضها أو قدرتها على إيقاع خسائر بشرية والسيطرة المؤقتة على مواقع عسكرية. وتبرز نيجيريا والكونغو الديمقراطية بصورة خاصة ضمن هذا الاتجاه.

خلاصة الرصد:

يظهر رصد أغسطس 2026 أن التهديد الذي يمثله تنظيم داعش لم يعد مرتبطاً بقدرته على الاحتفاظ بالأرض بقدر ارتباطه بقدرته على التكيف مع البيئات المحلية والحفاظ على خلايا صغيرة وتنفيذ عمليات منخفضة الكلفة والاستفادة من الفراغات الأمنية.

ويستدعي ذلك عدم قياس قوة التنظيم بعدد الهجمات وحده، وإنما أيضاً بمؤشرات أخرى تشمل نوعية الأهداف، واستمرارية النشاط في منطقة واحدة، والقدرة على إعادة تنفيذ العمليات بعد الحملات الأمنية، ومسارات الحركة والتمويل والتجنيد.

وسيواصل مركز سيريا مونيتور للدراسات والأبحاث الاستراتيجية رصد نشاط تنظيم داعش في سوريا والعراق وأفريقيا، مع تحديث قاعدة البيانات وفق المعلومات الميدانية والمصادر المفتوحة، والفصل بين الهجمات المثبتة، والادعاءات الصادرة عن التنظيم، والحوادث التي لا تزال مسؤوليتها غير محسومة.



اترك تعليقاً